كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
ومن طريف الشعر فى غرام النساء بالزينة، على الرغم من حاجتهن إلى
القوت الخسرورى، وعلى الرغم من تخطى سن الشباب والا مل، قول الشاعر:
عجوز ترجى أن تكون صبية وقد نحل الجنبان واحدودب الظهر
تدس إلى العطار ميرة أهلها وهل يصلح العطار ما أفسد الدهرأ
تزوجتها قبل المحاو بليلة فكان محاقا كله ذلك الشهر
وما غرنى إلا خضاب بكفها وكحل بعينيها وأثوابها الصفر (1)
8 - العسفور يصرف الشبان عن الزواج، و ثذلك يصرف البنت عن الرغبة
فيه ما دامت المتعة ستهلة ميسرة. شالسفور يعطى الفرصة للرجل لينفس! عن
غريزته الجنسية بأية و! ميلة من الوسائل، إن لم تكن بالاتصال الجنسى فبما دونه
من نظر آو لمس أو حالأم! و نحو ذلك، وهذا، من غير شك، يصرفه عن الزواج
أصلا، أو على الا قل عن التبكير به، وذلك لعاملين أو تحت ضغط شكرتين عنده:
آولاهما الشك فيمن يريد زواجها، فقد لكولن على شا! لة غيرها ممن
اتصل بهن فى عذم الحفاظ على الشرف، والرجل، وإن كالن يبيح لنفسه الاتصال
بالنساء، لا يرضى لزوجته، غالبا، أدن تدنم! ر شمرشها أو عفافها بمثل ما يفعله مو
مع النساء، حصما يقول القائل:
وأترك صها من غير بغض وذاك! ثرة الشركاء فيه
إذا وقع الذباب على طعام رفعت يذى ونفسى تشتهيه
وتجتنب الأسود ورود ماء إذا كان الكلاب ولغن فيه
وثانيتهما عدم تقميد نفسه بالارتباط بزوجة واحدة، فالا لوالن أمامه
متعددة مغرية وميسورة، وعدم التزامه بالتبعات والهموم التى يجرححا تكوين
الأسرة، ما دام لا يلتزم بمثلها فع! تمتعه الحر الطلية!، على ما يظن، وإن! ان مذا
السلوك الأ عوج له أخطار صثيرة لو عقلها! لأ عرضى عنه، واثر الحلال على الحرام،
ولعل هذا الضعور هو الذى شجع الغرب على حثرة اتخاذ الخليلات بجانب
الزوجة الواحدة، حيث لا تكون لهق التزامات كالتزامات الزوجة والأسرة.
__________
(1) العقد الفريد ج 2 ص 76. وسيجىء تحميك لنيذا الخبر فى الجزء الثالث.
291