كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

و سذلك شجع العسفور على ابتكار نماذج الملابس والتجديد فيها وبخاصة
ما يبرز منها فتنة المرأة. واشتتحت من أجل ذلك دور! ضيرة للا! زياء، وأقيمت
حفلات لعرضها عد أجساد النساء اللاتى تخصصن فى فن العر فالجذاب.
و سيأقى! فى اجؤء الثالث بيان خطر ذلك.
جاء فع! أهرام 28/ 0 1/ 2 آ 9 1 م: قدمت ميئة تدريس بأكملها فى إحدى
مدارس إنجلترا استقالتها، بسبب سوء مظهر الطالبات وسوء تصرفهن. وذلك بعد
أن ارسلت هيئة التدريس أكثر من مرة، تهدد أولياء الأمور بفصل بناتهن من
المدرسة إن لم يذهبن بالزف المدرسع!، وفى مظهر يليق ببنات المدارس، ولم
يستجب أولياء الأ مور. وظلت الطالبات اللاتى تتراوح أعماركحن ب! ت 2 1، 5 1
دسنة يذهبن إلى المدرسة بالكعوب العالية بدلا من الأ حذية " الزحافى " والشرابات
النايلون الشفافة، بدلا من الشرابات ((السو! يت " البيضاء، والجيبات الخميقة
التى ت! صشف عن الر صبة، والبلوفرات الطويلة الزاهية الا! لوان، والما ثياج الكامل بما
فيه الظلال والكحل، وتسريحات الشعر المنقوشة، والسجاير بين أصابعهن.
وعند تقديم الاستقالة أعلنت هيئة التدريس أنها فشلت فى إصلاح مذا
الجيل من الفتيات، وأن الاباء لم يتعاونوا مع المدرسة فى القضاء على هذه
النزعات الهدامة فى نفوس بناتهن، وبما أن التعليم وحده بدون تربية لن يصبح
من أمورهن فلا ضرورة له. ولما علم الآباء بخبر إغلاق المدرسة وباستقالة جميع
المدرس! ت والمدرسات احتجوا وقالوا: لماذا تشكو هيئة التدريس من مثل هذه
التصرفات الساذجة، مع أنها لا تعنى شيئا لو قورنت بتصرفات الطالبات فى
أ مريكا.
وفى أهراء 0 2 / فى / 9 96 1: فى ((سيلان)) (1) وصل الخلاف فى ((المينى
جيب " إلى البرلمان، وتحدث بعض الا! عضاء عن وجود علاقة بين أ خلاق المرأة
__________
(1) سميت اخيرا " مميرى لا نكا ".
294

الصفحة 294