كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

لثورتهم على الأ خلاق، يجب خلق جيل لا يخجل من ثشف عورته، ووسيلتهم
في ذلك شيوع الأ فلام الجنسية ونضر البغاء، فأينما وجد البغاء لمحهو من صنعهم،
سواء فى حى السوهو فى لندن، أو حى بيجال بفرنسا أو حى سان باولو فى
همبورج. ((من حصتاب مصطفى محمود - من أسرار القران ".
وفي جو مذا الانحلال الذى انتشر فى أوروبا تتباه!! البنت الخطوبة بأنها
غير بكر، وبكثرة من اتصملوا بها، كما يقول " بول بيرو " فى كتابه، وهو ثما
يقول المودودى، مملوء بالأ مثلة القذرة على التحلل والتحرر من قيود الا! خلاثتى.
لقد ثان البغاء موجودا فى عصور قد يمة فى تاريخ الإسلام، وإن كان بنسبة
ضئيلة تختلف من زمن إلى زمن ومن بيئة إلى بيئة، والمقريزى يقول فى
خططه (1):
إنه فى سنة 62 آ هفى 9 من جمادى الاخرة، أمر ((بيبرس " بإراقة الخمور
ومنع الساقطات من مزاولة البغاء، وحطمت الحانات، وحبعست البغيات حتى
يتزوجن. اثرو.
وفى سنة ء88 أم فرض الاحتلال الانجليسزى على مصر أن تنظم منازل
للبغاء، وأن تضع للنسوة سجلا ونظاما للعمل، حما هو الحال فى أوروبا، وانتشر
البغاء الرسمى والبغاء السرى، وصار تجارة تبناها وأشرف عليها أحد الأ غوات فى
حرم الخديوف إسماعيل، الذى ترك السراى والتحق بخدمة ثرى سودانى توفى
وترك له نحو ألف جنيه وثلاثة منازل، أسس بها تجارة البغاء فى الشرق، و ثان
اسمه " المغربى)) بلغ عدد خدمه الخصوصيين مائة، و ثان شبانه وشاباته أكثر من
ثلاثة ا! لاف، ويمتلك من العقار نصف حى ((باب الشعرية " و حان مر! ز نشاطه فى
منطق! الجامع الأ حمر. عالق راهبا لا نه " أغا)) وكان يعاونه فى نشاطه حكمدار
القاهرة الانجليزى، والمشرف على بوليس! الاداب " سنتى ". وامتد نشاطه إلى لبنان
وسوريا، وارتدى زى الامبراطور. ووضع على رأسه تاجا من ذهب وماس. وكان
__________
(1) خ ا كى 169، 170.
297

الصفحة 297