كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

إن الد ثتور لم يذحص ح3 أصبحت النمسجة فى دراسته الأ خمرة، التى أسماكما.
العلاقات الجنسية فع! مرحلة انتقال. م! صتفيا بقوله: إنها زادت، وأن الدراسة تدل
على أن الاتجاه إلى إقامة علاقات جنسية بين الطلبة قبل البزواج يزداد بشكل
واضح، وآنه يعكصر تغييوا اجتماعيا فى الولايات المتحدة ((أهرام
2 / أ-أ / 63! 1)).
وجاء فى المصدر نفسه أن المتاعب نشأت من السماح للسيدات بزيارة عنبر
نوم الحللبة، مما! ان يعتجر ميزة لطيفة قبل أن يساء استغلالها لتحويل غرف
الجامعة إلى أما ثن تتم فيها عمليات جنسية.
و فى! تقرير خبراء السويد أن السويد تنحدر إلى كارثة اجتماعية، بسبب
يادة العلاقات الجنسية بيز المراهقين " آمحراء 3/ 2 / 4 6! 1 م ".
6 أ- شجع السفور على قيام جمعيات وتنظيمات تطالب بمساواة المرآة
بالرجل شى الحقوق العامة، بل فيما ليس من اختصاصهن، وسيأتى بيان ذلك وافيا
فى الباب الخاص.
7 ا- حما ساعد السفور على تدخل المرأة فى الشئون العامة، ودس أنفها
فى! صك ركن من أركان الحياة، بل محاولتها مزاحمة الرجل فى ميادينه التى أعده
الله لها، واستغلال آنوثتنها شى قضاء مارب كثيرة أ ثرت على البرنامج الصحيح
للسلوك.
وإدا كانت المرأة، ومى فى حشمتها وآدبها، تؤثر على الرجل، ثما سبة!
بيانه فى خطر الفتنة، شكيف لها لو كانت سافرة متبرجة، تتحدث منهاتنها فسلبى
الرجل وتخخمع ول جوارحه؟
يقولون: إن ابن الزبير! انت له حاجة عند معاوية، فاستشفع له ببعخ
نسائه حقخمجت. فعير بأ لك فقال: إذا تعذرت الأ مور من أعاليها طلبناححا من
آ 2! مافلفا. وقال الفرزدق.
302

الصفحة 302