كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
العباسيين، وفيه آنها تدخلت بعد موت زوجها مع الهادى شى شئون الحكم. ثم
نهاحا عن ذلك لكثرة ايتوسلين إليها، وقال لها، حما 7 لافى النجوم الزاهرة ج 2
محر 4 آ ونقله عمر كحالة في أعلام النساء: أمالك مغزل يشغلالث، أو مصحف
يذ! رك، آو بيت يصونك ئج إياك ثم إياك ما فتحت بابك لملى أو ذم!!. ثم أراد أ ن
يقتلها بطعام مسموم ومو الأ رز، لكنها شكت فيه فأطعمت منه ثلبا فمات.
فدبرت!! قتله غ فقتله الجوارف.
وشى محاضرات الأ دباء " ج 2 مح 29 1 " إنها حصانت وضعت سما فى بعض
الخزائن و ثتبت عليه: من تناول منه وزن دانق أعانه على الجماع. فلما ظفر به
تناوله شمات فى مكانه.
وظاهرة غزو المرأة للمجتمع لها خطرها الذى لا ينكره أحد، ولقد حدث
قديما أن الرومان ص! عئهد الامبراطورية أباحوا لها كشيان المجتمع، فكان خطركحا
جسيما تقدمت الإاشارة إلمه. ويقول محمد فريد وجدى فى ثتابه عن المرأة
المسلمة، وهو يحلل هذه الظاهرة عند الرومان: أنه لما 1 متد ملكهم وداخلبهم
الترف الازى لم يتم إلا باختلاط الجنسين و سفور المرأة حض! ملكت زمام السياسة
و فسد المجتمع. شماتت محمم الرجال، وخارت عزائمهم، تحولت أفكارهم، وشهموا
أن المرآة هى سبب ذلك الفساد شعاملوها بما تستحة!.
وى! صتاب ((مراة النساء " ص 139: إن رجال جمعية الاتحاد والترقى الاز ين
كانوا قابضين على زما 2 الحكومة التر حية قلدوا " حاترين " زوجة ب! رس الأ ثبر
شيصر روسيا المتوشى سنة د 72 1 م فى اختلاط الجنسين، شبعثوا من ((سملانيك"
نساء يسم! ت ((الرو نمة " و ه! من يهود بلاد الرو ملع!، الذين كان السلطان عبد
الحميد قد حرم علينهم اخروج من بلادهم والدخول إلى استامبول إلا بشروط
صاسية، فاحتالوا و أكلئهرو ا الإسلام ليتمكنوا من الدخول، وسموا أننثسهم
" الرونمة " أى المئهتدين، و! ان لهم نفوذ فى أ يام الاتحاديين بعد إعلان الحرية سنة
08 6 1 م، حتى سبب شسادهم قحام الجمهورية، وبوساطة تدخلهم كثرت
304