كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
الفصل الرابع
علاج السفور
والان وبعد أن شخصنا الداء وعرفنا اثاره وآعراصه، نريد أن نتعرنما على
العلاج الذى يناسبه، بحيث نرد المرأه والرجل معا إلى حظيرة الشرفما والعفة
والأ دب والكمال.
الواقع أن الشعور بالنقص مبدا الكمال، والإحساس بالمرض يحمل على
التفكير فى علاجد، شإذا شعر الفرد والمجتمع بخطورة المسفور 1 مكن أن لؤخذ
بأيديهم إلى العلاج، ولكن المؤلم آن السفوهآصبح! عند ثثير من الناس مظهرا
أ ثيدا من مظاهر التمدن والركأ الذف يسيرون حتما فى طريقه، ولا يستطيعون
ان يتخلوا عنه، فتهم يعدو نه ضرورة حتمية، ويرددون أن المجتمع أقوى من فكر
ا االإنسان، بمعنى أن التيار العام الجارف لا يستصيعا أحد أن يتكاومه، و ثما سبق
بيانه حاول الناس تبريره، وجرءوا حتى أرادوا أن يطوعوا له الدين حتع! يكون
مؤيدا لهم، رام! - علماء الشريعة بالجمود وعتهم الافهم، وإذا صار المنكر معروشا
والمعروف منكرا أوشك آن يرميهم الله بنهتنة تدع الحليم حيران.
وقد رأينا الم! سباب الداعية إلى السفور والمشجعة عليه، والواجب أن يكون
العلاج سدا لهذه المنافذ وقطعا لهذه الأ سباب. ولكل منها ما يناسبه ويصلحه،
والعلاج في نظرف يتلخصت فى: التوعية الصحيحة، وتقوية جبهة المقاومة
للمنكر، أى فى العلم والعمل، أو التشريع والتننكليذ .. وبيانه:
1 - أن تكون التوعية قائمة على أساس تفهيم الناس لحدود الحجاب
ال! رع!! كما ححو وارد شع! النصوحهبدون إضاط ولا تفريت!. وبالشكل الذ ى لا
يكون شيه تعمسف شى التأويل إذا ثان هناك مجال للتخفيف، بشرط ألا يتعارض
مع المقح! مود العام من التشريع، ومو منع الفتنة وتطهير المجتع من النثساد، وصيانة
المرب ة والرجل من الانز، ث إلى المسوء، وا تكاب أ خف الخمررين، وأولوية درء
المفاسد على جلب المصالح.
356