كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

ثما ألن الدين يؤنب من أخطأ ويمنعه العود إلى المعصية، وقد تقدمت قصة
أبئ اليسر وآية! إن افحسأت ئذهبن السيئات،! في دة اح! س! ا من أجشججة.
حما روى أن ثعلبة بن عبد الرحمن أرسله الضبى ا! ءلئ! فى حط! ؤ،! ع امرأة
أنصاهى تغتسل، شكرر النظر إليها، ثم أحسر بذنبه، فغاب عن النبى اعهب هائما
فى الوديالن، حتى دل جبريك عليه النبى اع! ط فطلبه " أسد الغابة - ترجمته ".
والذف يقوء بمهمة التوعيذ هو! ل من يأن! فى نفسه القدرة عليها، ولا
يشترط أن يكون من العلماء الرسمي!! المنوط بهم حفظ الشريعة والدعوة إليها،
بل يستطيع ذلك من فقه الحكم فقها صحيحا سليما، وأمكنه أن يدعو إليه
بحكمة، وبنهذا يمكن لكل شرد فى الأمة عنده هذا الاستعداد أن يقوم بواجب
التوعية، ولا يعتذر عن القعود عنها، ملقيا التبعة ثلئها على أفراد مخصرصين، أ و
هيئات معينة.
! صما ينبغى أن يسد الباب فى وجوه المتطفلين على الدعوة االإصلاحية،
المقحمين أنفسئهم وسط الختصين أو المجيدين لها، ومن مؤلأ كتاب الصحف
و الباحثودن الاجتماعيون الذين لا يفقهون تعاليم الدين، ويفتودن الناس بغير علم،
مستوح! ت أفكارهم من الغرب وأمثالبم من المجددين، فهؤلأ يخمملون وينسلودن من
حيث لا يشعرون أو لشعرون.
و! صل إنسان يستط! يع أن يكون عنده وعى كامل بهذه الأ ح! صام، والوسائل
إلع! ذلك كثيرة، منها قراءة الكتب المعتمدة، والمجلات المتخصصسة، وسماع
المحاضرات والإذاعات وخطب الجمع، و منها توجيه الوالدين والأ صدشاء. وتقليد
الصالحين.
و من المؤ صد أن القدوة تفيد فى حذا الموضوع، لأنها توعية صامتة، بل لمجى
! ى نفدرى توعية نأطقة بأعلى صوت وأقواه تأثيرا، لا شع! -ا! سملا بل فى العقول
والقلوت، فإذا صان المناد! بالتزام أدب الدين صع! الحجاب قا-وة شع! التزامه أسرع
الناس إلى الاستجابة إلى توجيهاته! إلى تقليده، مؤمنيهط بأن ما يدعو إليه حة!.
308

الصفحة 308