كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

ما إذا ثانت دعوة الداعى شى واد وسلو ثه فى واد اخر فمن المؤكد أو من الظن
الراحى أن دعوته لا يستجاب لها، وذلك لشك الناس شى صدقها، نتيجة لعدم
ثقة الداع! ت فى فائدتها.
2 - أما تقوية جبهة المعارضة والمقاومة للمنكر، فتكون بقيام كل فرد
بواجبه صث مذا المجال، وهو إنكار السفور وتغييره، وذلك ليكتمل جناحا الدعوة،
ومحما ا!! مر بالمعروف والن!! عن المنكر، وقد تحق الشق الأول بالتوعية، التى فيها
آيخما إنكار للمن! باللسان، فليتحتمة! الشوت الثانى بما مو أقوف من اللسان، أ و
بغيره من الا! سلحة.
وإنكار المنكر يكون بالوسيلة التى بينها الحديث الشريف ((من رأف منكم
منكرا شليغيره بيده، شإن لم جستطع فبلسانه، شإن لم يستطع شبقلبه، وذلك
آضعف الإيمان ا) رواه مسلم عن آبر! سعيد الخدرى.
والذين يستطيعون ذلك هم الذين آمكنهم أن يقوموا بواصط التوعية، كل
فى المجال الذى يخصه، وبالقدر الذف يحسنه، فالذى يستطيع الإنكار باليد دون
حدوث مضاعفات أخطر هم أولو الا! مر، آى المسحولون عن رعاية المجتمع، لأ ن لهم
من القوة والسلطان ما يمكنهم من مباشرة ذلك، وستكون الاستجابة سريعة،
و مذا الإنكار يكون بمثل العقوبات البدنية والغرامات المالية على الخالفين، كما
يمكنهم الإنكار باللسان بوساطة أجهزتهم الختلفة، وعند هذه الا! جهزة
استعدادات! جيرة تيسر هذه المهمة بالنسبة إليهم.
والواقع آن قوة المسلطان ورهبته لهما أثرهما البالغ فى تقوءا الإنسان ففى يده
ركنا الدعوة وهما الترغيب والترهيب، او القول والعمل، إلى جانب المسئولية
الحكمخمة الملماة على عاتق ولى الا! مر. وإلى جانب أمر الله للرعية بوجوب طاعته
فى!! ل خير يحقق السعادة للجميع، والله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن (1).
__________
(1) فى! أهرام 18 11 6621 1: أن القاك!! بمح! صمة المنيا الجزثية " عبد الحميد حمزد 1)
اقترح ضغريم حصل صيدد أر نتاد لا تحتر ذراعيها وساقيها كأ الطريق العام خمسة جنيههات رقدم
اقتراحه إلى ناتبم! رب! الجحيوريذ: كمال حسين وحسين الشافعى! الع! أنور السادات، هخأ ين أثره.
309

الصفحة 309