كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
لكن حكا ا اليو أ محتاجون إلى قانون يحرم السفور حتى يحة! لغم تنفيذه،
فقانونه! أ الوضعى يحميه لأ نه من الحريات الشخصحة، ومن هنا لا يرجع! منهم
-حير ما داموا لم يحكموا بما أنزل الله. لكن حسناك من أولى الأ مر من يستطيعون
تغيير المنكر دوذ عقابيل، وحم الا! زواج والاباء وا! مهات والأ خوة ومن لهم ولاية
شرعية علئ غيرححم حالا! وصياء، وكذلك رؤساء المصالح والمربون والمشرفون على
دور التعليما، فهؤلا ء و أمثالهم يستطيعون حمل البنات على الحجاب وإيىغام
الزوجات والأ خوات والعاملات والطالبات عليه، ومباشرة العقاب على من تخالف
الأداب، وذلك باليد وباللساذ معا، وحؤلأ أشد تأثيرا شى الإصلاح من غيرححم،
لا! نهم المباشروذ والمطلعوذ والمراقبون عن قرب، ولحاجة من تحت أ يديهم إليهم.
شتقويما هؤلأ للبنات والنساء عامة أسرع و 1 من وأحفظ للكرامة والشرف.
أما غير هؤلأ من بقية أفراد الشعب فقد يعجزون عن الإنكار باليد إذا
خيف منه فتنة أو ضرر، وبخاصة إذا ثاذ القانوذ فى صف المحالفه للشرخ.
فلينكروا باللسان إن استطاعوا، وإلا فبقلوبهم التى يجب أن تتأثر لرؤية المن! صر،
وتمتعخلوجوده، وتعمل على عدم ترويجه بأية وسيلة، ومقاطعته بكل ما يمكن
من المقاطعة. وهذه المقاومذ السلبية سلاح يفيد ثثيرا إذا أحكم استعماله، وله
شاهد من الشرع، فقد أمر النبى ىف! ا! ححابة بمقا! ة من لخفوا عن كزوة تجوك
بغير عذر، حتى ضاقت عليهم الا! رنحر بما رحبت، وشغروا تماما بخطئهم وتابوا
شتاب الله عليهم.
إن أولع! الا مر العام! ت،! صما قلت، مسئوليتهم جسيمة، وأ ثرهم فى تطهير
المجتمع من الفحمماد! بير. ومن أهم ما يجب عليهم لمحث هذا المقام مو تحديا-
القوانين التى تحمى الحريات، وتقييدها بما لا يصادم الشرع، وخديد الاداب على
ضوء الدين، لا على ضوء ما ينقل عن الغرب أو البيئات غير الإسلامية، أو العرف
السىء.
وعليهم أن يطهروا الأ جهزة الختلفة من الاتجاهات المنحرفة التى تؤثر على
310