كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

ححذد الناحية، فتمنع ا! كانى الخليعة والتمثيليات الهادفة إلى غرض سىء، والصور
الفاضحة والبرام! ن الأ خرى التى تدعو إلى شكر! ا تتناسب مع الدين والأ خلاق.
وكذلك الحفلات الختلطة وما إليها.
والواجب أيحن! ا التنبه إلى الكتب التى تترجم عن الغرب وتتعرض لموضوع
المرأة، فكتابها قوم يفلمسنهون السفور ويلتمسون له مبررات نفسجة (!).
وبعد وصى هذه القوانين يجب آن تكون محناك رقابة ضحديدة على تنفيذححا،
وأن تكون حناك تشريعات خمى من الخروج عليه. وأن ت! صن الرقابة على يد
مؤمن! ت ذو! غيرة على دينهم ووطنهم، معروشين بالعفة والنزامة،! ما ثان عليه
نظام المحتسب فى العهود السابقة.
وكذلك يجب تمكين جهاز المراقبة من مباشرة عمله وحمايته من الأ خطار،
وسرعة إنجازد لمئهمته، ولعل من المفيد فى ذلك أن تعطى لهم صفة قانونية بتحرير
الخالفات وتوقيع العقوبات العاجلة علع! الخالفين، وكانت هذه المهمة من ضمن
ما يقوم به المحتسب. فقد ثان مشرعا و منفذا ش وقت واحد.، أو على الأ صح حان
عالما بالشرع مطبقا له، و ثان ححذا فع! الأ مور الظاهرة، وقد أراح الدولة من عناء
كبير، وعجل بالفصل فى المنازعات،! اليك بعخما ورد عن نشاط المحتعسب:
يقول الماوردى شى كتابه ((الا! حكام السلطانية " صه 4 2،. ء 2: إذا رأى
وقفة رجل مع امرأة ش! ث طرية! سابل لم تظهر منهما أمارات الريب لم يعترض
عليهما بزجر ولا إنكار، فما يجد الناس بدا من هذا، وإن ثانت الوقفة فى طريق
خال فخلو المكان ريبة، فينكرما ولا يعجل بالتأديب عليها، حذرا من أن تكون
دات محرم. وليقل: إن كانت ذات محرم شصنها عن مواقف الريب. وإن كانت
أجنبية فخف الله تعالى من خلوة تؤديك إد! معصية الله تعالى!، وليكن زجره
بحسب الا مارات. -. إلى! آن قال: فإذا رآى المحتصب فى مذه الحال ما ينكره تأنى
وتفحص وراعى شواهد الأ حوال، ولم يعجل بالإنكار قبل الاستخجار.
__________
(1) ان!! كتابى " الدين العالمى ومنثج الدعوة إليه " ص 0 2 1 وما بعدها.
311

الصفحة 311