كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

الفصل الخامس
رد الشبه الواردة على الحجاب
يحاول دعاة السفور ان يبرروه ليجعلوه تقليدا مستساغا إن كانت نظرلهم
إليه نظرة نابعة من وحى التقاليد والعادات، فهم يريدون آن يخرجوا علع! المألوف!
تأثرا بالغرب أو ضعفا فى التدين أو لغير ذلك من الا! سباب الض! مرت، كما
يحاول البعضر أن للتممسوا له مستندا من الشرع إن كانت نظرتهم إليه نظرة
روعث فيها الدين الغالب والذى يعد الخروج عليه شذوذا. إنهم يلجئون أحيانا
إلى قواعد نفسيه يقيمون عليها شبههم، وإلى لعمفسطات فكرية لا يقرما دين.
وأ حثر من يورد هذه الشبه االلا يؤمنون بعدالة التشريع، فلو أنهم كانوا
مؤمنين بالله حقا لمبلوا تشويعات الله فى القران والسنة، وما أوردوا عليها
اعتراضات تبرر خروجهم عليها. ومن هنا يمكن أن نقول! لهؤلأ. بصمفة إجمالية:
إن كنتم مؤمنين بصدق القرآن والسنة وعدالة ما فيهما من تشريع، فإن هذه
السفحسطات لا تغير من الحكم شيئا فالحجاب مفروض لا جدال فيه، وسواء
اقتنعتم بالتعليلات وشرح حكمة التشريع أم لم تقتنعوا فإدن الحكم ثابت،
وجهلكم بالحكمة لا يغير من واقع الحكم ولا من واقع الحكمة 0 3 - ة
وإن كنتم غير مؤمنين بما فى القوالن والسنة، فإن الجدال معكم لا يجدى،
فإن العلماء ليسوا هم المشرعين للحجاب، وإنما نصوص الدين هى التى شرعته،
وما عليهم إلا البيان والشرح والتبليغ. ونقول لهؤلأ (فلا وربك لا يؤمنون حتى
يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت وي! سلموا
تسليما! أ النساء: 65). فالذى يفصلى فى النزاع هو حكم الله، ولا بد للمؤمن
من قبوله واطمئنان نفسه به اطمئنانا ثاملا. فهل الذين يوردودن هذه الشبة
مؤمنون؟ المؤسف أفهم يحملون أسماء إسلامية، ويرددون شبه سادتهم المبشرين
والمستشرقين.
315

الصفحة 315