كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
ونحن إذ نورد صورا من شبههم فإنما نعرضها لبيان خملالهم وتضليلهم،
وأن فكرهم غير مستقيم حين وجهوا هذه الشبه.
وقد وربت إلى مجلة منبر الإسلام عدد ذى القعدة 1 39 أ هبعض هذه
الشبه، ونوردها مع الجواب عليها فيما يلى:
أ - قالوا 3: إن المرأة ما دامت جادة فى معاملتها ومؤدبة لا تؤذى أحدا، فإن
الزى الشرعى ليس ضروريا. والجواب:
إن هذا القول متنا! ض مع نف! سه، فإن الجدية فى العمل تلزمها الحشمة
والانصراف عن الزخرف إلى الجوهر، و ثما يجب عليها أن تكون مؤدبة فى
ثلامها وفى عملها يجب عليها ان تكون مؤدبة فى زيها، فكل ذلك مأمور به
من الله. وهذا التكامل فى اتباع الأ وامر قولا وعملا، سلو كا وزيا، يشير إليه قول
الله! فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا جدو وقرن
في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولئ وأقمن الصلاة واتين الزكاة وأطعن
الله ورسولى! ول! جصز أن نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعن. وتننيذ بعخ
هذه الأ وامر لا يعفى من المسئولية عن التقصير شى بعضها الاخر.
على أن ادعاء أنها لا تؤذى أحدا غير مقبول على إطلاقه، فإنها تؤذى
شعور الغيورين على الأ خلاضط، وتزين الفتنة لأ رباب الهوى. وهذا التزيين له آ ثاره
الكثحرة على الشخص نفسه و على أسرته وعلى المجتمع وعلى العمل الذف يقوم به
فى هذا الجو. فالإيذاء موجود لا مفر منه.
2 - قالوا: إن الظروف الحاضرة من مباشرة العمل والزحام فى المواصلات
تجعل الزف الشرعى معوقا عن العمل وموجبا للسخرية: والجواب:
إن المرأة تغير من زيها كثيرا شى فترات زمنية متقاربة تجارى به ((المودات"
السريعة، ما بين طويل وقصير، وما بين " جيب وبنطلون ". وما كان الطويل أبدا
مانعا لها من الذهاب إلى عملها، فهو إن لفت النظر وقتا قصيرا - لأ نه جديد-
سيصير مألوفا غير داع إلى النقد والسخرية. ولو أن لابسات البنطلون أطلن
316