كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
وعل يجوز للمرأة التى تحب أن تجارى العصر، وتهرب من سخرية النامىس
لتمسكها بالقديم، هل لايجوز ل! ا أدأ تفوط الى عوضها، وتندس فى وسط المجتمع
الصاخب، تفجل ول ما يحلو لها، حتى تروق فى أعين الناس وتبعد عن نفسها
الأ زمات ئج
إن الاداب الموضوعة للسلوك ليست ضررا، ولا تؤدى إلى ضرر، وإنما هى
تنظيم يساعد على الامشقر! ر والأ من، ولو أطلقت الحرية للناس لفسد المجتمع،
ولما ثانت هناك حاجة إلى موانين، ولا إلى رسالات، ولترك الناس يعيشون
! صالبهائم، تسرما الغرائز، وتقودها الشهوات.
4 - قالوا: إن الزى الشرعى يحرم المرأة من التمتع بمباهج الحياة، والجواب:
إن هذا قول باطل، فهل التمتع بمباهج الحياة لا يكون إلا بالعرى وبذل
العرض والتسفل إلى درك البهائم، كما يفعله زعماء هذه البدعة فى أوروبا من
الوجوديين وغيرهم، الذين تعمر بهم نوادى العراة؟
لقد مرت مئات السنين على النساء المسلمات المحتشمات، وكحن يتمتعن
بطيبات الحياة وزينتها. فئ أدب وكمال. وما كانت هناك رذائل فاشية بالقدر
الذف فشت به الان.
5 - قالوا: إن بعض الأ عمال التى تزاولها المرأة كاستقبال الشخصيات
الزائرة، يقتضى زئا عصريا لا يتناسب مع الزى الشرعى. والجواب:
إن هذا العمل لا يبرر الخروج على ما شرع الله، فهو الذى وضع الزى
المناسب. والذى وضع الزى العصرى هو المجتمع، فيا ترى من الذى نطيعه؟ قال
تعالى: (ثم جعلناك علئ لثريعة من الأمر فائبعها ولا تتبع أهواء الذين لا
يعلمون مهو أ الجاثية: 18،، وقال: مالو ولن ترضى عنك اليهود ول! الئصارى حتى
تتبع مئتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئ! اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من
العئم ما لك من الله من وليئ ولا نصير مهو أ البقوة: 0 2 1،.
318