كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

إدت مجالات العمل التع! لا تتطلب زيا كاشفا واسعة وكثيرة، والقانون
الوضعى يح! العاملة شى حريتها فى اختيار ملابسها، وليس هناك اضطهاد أ و
فصل بسمبب الزى أبدا، فمن لا تصلح بزيها لهذا العمل تصلح لعمل آخر، والأ مر
أولا وآخيرا هو مجاهدة هذه النفممك شى التحمل والمصابرة، ومجاهدة المتحللين
الذين يعيبودت التمسك بالدين.
وإليك صورا أخرى مما يردده الذين يزعمون أنهم مجددون مصلحون، وقد
يكون فيها بعضر التكرار لما سبق، أو ما يغنى عنه، لكن لا نعدم منها فائدة. لأنها
صيغت بأساليب مختلفة.
1 - قال قاسلهم: إن الحجاب يعوق المرأة عن التطور، وعن إسهامها فى
خدمة المجتمع، لا نه لا يمكنها من التعلم ومزاولة العمل فى المجالات الحخصارية.
ونقول لهؤلأ: إن الرجل يقوم بكل الخدمات التى تنهض بالمجتمع خارج
المنزل، ولا يحتاج إلئ جهود المرأة إلا عند عدم وجود من لا يصبح لها غيرها. أ و
! صانت مع! محتاجة إلى العمل، ومع ذلك شإن الحجاب لن يعوقها عن ذلك
مطلقا. فكم تعلمت نساء وبرزن ومن فى أدب واحتشام، وسيأتيك عدد! جير
منهن فى الباب الخامعإن شاء الله.
و! ذلك الا عمال الأخرى لا يمنع منها الحجاب أبد (، اللهم إلا إذا أردتم
لالا! عمال الحضارية الرقصر والسهر والحفلات والرحلات وما إليها، وهذه أمور
لا يوافق عليها الدين أصلا، فضلا عن كونها تؤدكط بحجاب أو سفور.
إن أصحاب كذه الشبهة يريدون بالأ عمال الحضارية ما مو موجود عند
الغرب، مع علم بالاثار الخطيرة المترتبة على خروج المرأة إلى هذه الميادين فى تحرر
وسفور (1).
__________
(1) لقد كانا من فساد التنظيمات فع! بعض البلاد الإسلامية أن تبجح بعض المنتسبين
إليها بأنه كسر التقاليد وعا-ا نجنات مدرسة (0 0 0 0 0) الر! ص ومحدمن عروضتا نثميتثة 1 مام أولياء
أمور! ت، وشعم هذد ا أحملة أمين الشباب بالوجه القل، الذى كون ضقة شعبيهة من 5 آ ختاة ونثابا
منهم 0 2 من طالبات المدارس الثاشوية ودار المعلمات (ا أههام 2 2 1 6 9671 1 ".
319

الصفحة 319