كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
إن كشف المرأة لوجهها، وهو جائز عند بعض المذاهب كما تقدم قد يكون
له مبرر فى خروج المرأة ومزاولتها للنشاط المتنوع المشروع، ولكن كشف الصدر
والذراعين وما فوق الر ثبة ليس له مبرر مشروع أصلا، بل وليس له مبرر معقول،
لقد قالت إحدق هؤلأ: إن الفستان القصير يساعد على خفة الحركة، ونقول: إ ن
المرأة الان شى سنة 974 1 لبست البنطلون الطويل وزاولت به عملها وهى
مسرورة به. وذهب عن دهنها ملأمته للعمل وعدم ملأمته، و ثان سرورما به
من أ جل أنه مو ((المودة " والمرأة مغرمة بكل ((مودة " وافقت العرف! والعقل والدين
يرو لم تواشةط.
2 - وقالت أخر!: إن ثشف بعخ! أجزاء الجسم يناسب الجو الحار، والمرأة
بطبيعة تكوينها تحس بالحرارة أ ثثر من الرجل، ونقول: هل ول المسلمات يعشن
فى الأ جواء الحارة، وهل النسوة السابقات المسلمات المحافظات على الملابص
الطويلة و عشن فئ الا جواء الحارة، استطعن العيش أو ضاقت بهن الحياة؟ إن الأ مر
لا يعدو آن يكون تحايلا على الدين والعرف! الإسلامى لا مبرر له أبدا، على أننا
نقول أيخما: إن البنطلون الساتر والجاكيت السابغ الذى أغرمت به المرأة حديثا
يتنافى مع تعللات الداعيات إلى تقصير الملابس.
إن الأ مر أخطر من التماس علل معقولة للخروج على الحجاب، الا مر هو
الجرى وراء المودات الحديثة وملاحقة المرأة الغربية فى تحررها الذى أودق بخكرامتها
وضجت منه النساء العاقلات.
لقد مر تبج! ى بعح! المنتسبين إلى التنظيمات التحررية بأنه. خرج بالمرأة عن
تقاليدما القد يمة، وعلم بنات المدارس الرقصر، وقدمن عروضا شيقة أمام
أولياء أمورمن. وكسر التقاليد التى حبست المرأة قرونا طويلة. بئس ما فعلوا،
و قاتلئهم الله وقاتل غباءعم وشجوركسم، وححدنى رسول الله أعلط ((إذا لم تصتح
فاصنع ما شئت " رواه البخارى عن ابن مسعود.
3 - قالوا: إن الحجاب طعن شى حق المرأة، لأ نه أمارة على الشك فى
قدرتها ع! الحفا! ا على الشرف، وآمارة على ضعف شخصيتئها وإرادتها أمام
المغريات. ونقول:
320