كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

إن الحجاب، كما شرع للمرأة، شرع للرجل، كل له منه ما يناسبه، فإذا
خرع للنساء غض! البصر وستو العورة شرع للرجال كذلك أن يغضوا من أبصارهم
ويحفظوا شروجهم. وأمر الإسلام! لا منهما بعدم الاختلاط وتعاطى أسباب
الفجور، فالحجاب ليس اتهاما للمرأة، بل هو أدب خلقى للرجل والمرأة على
السواء، فلكل من الجنسين غرائزه وشهواته، فهل يمكن للرجل إذن أن يقول: إ ن
تحريم الإسلام نض!!! إلى المرأة أو خلوتى بها طعن فى عفتى وخلقى وعزيمتى؟ إ ن
الحجاب احتياط، وليس كل الرجال و كل النساء على خير دائما، شهل وضع
القفل على باب المنزل أو المتجر اتهام من صاحبه لكل الناس بأنهم لصوص؟.
ووجود الشرط!! مل هو دليل على أن كل الناس مجرمون؟ قال تعالى مبينا أ ن
الرجال ليسوا على درجة واحدة!! فيطمع الذي في قلبه مرض! فالمعرض للفتنذ
هو من لمحث قلبه سوء لخلوه من خوف الله وقوة الإرادة + ومما يدل على أن حكمة
الحجاب هى مصلحة الطرفين قوله سبحانه:! دلكم أطهر لففوبكم وفلوبهن!
وذلك تعليل للأ مر بعد ا ولم نساء النبى إلا من وراء حجاب.
كما قالوا: إن الحجاب أسر وذل للمرأة. ونقول لهم:
إن بعض الناس يحستهجن نظم الحكومة، ويريدون العودة بحياتهم إلى.
الفوضى والهمجية،! نئهم يعدون القوانين أسرا و ذلا. على أن العقلأ يستهجنون
الصفور حما يستهجن غيرهم الحجاب، فبأى الاتجاهين نأخذ إن كنا نملك
التشريع ئج. إن الحجاب ليس! ذلا للمرأة، ولكنه تكريم لها، لأ نه يبعد عنها
التقلبات التى اصطلت المرأة نارها فى أوروبا، عى ما علمت من موقف الرومان
منها. شالمرأة المسلمة حفظت مدة ثلاثة عشر قرنا من كل الانقلابات التى مرت
على نساء العالم.
4 - قالوا: إن الحجاب فمه ثبت للعواطف. شالعواطف إن لم مخد منفذا
للظهور، وطى ثاترة، أدت إلى عقد نفسية. فهم يدعون إلى السفور تنفيسا عن
الغريزة، لأ ن مقاومة الطبيعة تغرى بانتقامها لنفسها بانحرافات تخمر نفوس
الناثش! ت وأجسامهم. ونقول لهؤلأ الفرويدي! ت:
1 2 3

الصفحة 321