كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

إن الإسلام أمر بالحجات تعديلا للغريزة وترويخما لها، وما من شىء حرم إلا
جعل الله له بدلا من الحلال يحقق الإنسان فيه نمنماطه، فليمست المنافذ كلها أبدا
مسدودة على الغرائز، وإلا! ان التشريع عبثا لأ نه لا يستطيع مساعدة الإنسان
على تحقيق خلافته، فلكل محرم بديل من الحلال، والطريق الطبيعى لنشاط
الغريزة الجنسية نشاطا إيجابيا منتجا صحيحا مو الزواج، و كما قال العلماء: إدن
الله حين حرم الربا لمررة شى الالمشغلال جعل له بديلا من التجارة المسمروعة المحعت
خقق الربح المعقول مع المحافظة على المعانحت الإنسانية فى المعاملا!. وقال لعالى
لأ وأحل الله البيع وحرم الربا! أ البقرة: 275،.
فالإسلام بتشريع الحجاب يقف الغريزة عند حد الاعتدال، ويحاشئ! على
وجود الميل الطبيعى بين الجنسين، لا يريد أدن يميته ويقضى عليه تماما، ولا يريد
أن يقويه ب! نمكل يدعو إلى الخطر. فإذا كانت مداومه الاختلاط تخمعف ميول
الجنسيز بعضهما نحو بعخمر،! ما يقول الفرو يديون، فإدن الإسلام لا يريد هذا
ا الإضعاف.
على أدن ادعاء 3 أدن الاختلاط يخمعف الميول الجنسية مردو د، فلماذا لا
جكون حو من عوامل قوة الميل وشططه واندفاعه بأخطاره الجسيمة، خصوصا شى
شترة الشباب؟ إدن الواقع خير دليل علئ ذلك. ومهما يكن من شىء فإدن الإسلاا
الأ يرى الخير شى إضعاف الغريزة ولا شى تقويتها على الإطلاق، فلكل مجال، إنه
يدعو إلى ترويضها وإضعافها عندما لا يتيسر فمئالمجال لها بالزواج، فأوصى غير
القادرين عليه بالصيا ا، ومو لا يقف حجر عترة فى سبيل تمويتها بين المتزوجين
لتحسين النسل واستمتاعهن بنعمة الله. والحجاب من عوامل إكمعاف الميل
الجنسع! أو تعديله بحمفة مؤقتة عند تعرض المرأة لرؤية الرجال.
وفى! بعخر الا حيان يكون الاختلاط الدائم سببا فى خلق رجال فيهم عنة،
وليس ذلك من مصلحد النوخ الإنسانح!. ذ! سر "! ولبين " أدن العلاقات الجنسية
باردة جدا فى قبائل ((الهوتنتوت " ودلك لاختلاطهم المتواصل. حما ذ! ص الدكتور
322

الصفحة 322