كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
((مششل " أن الزواج لا أهمية له فى قبائل ((الجونكين)). فالرجل عندمم يهتم
بحصد سنبلة قمح أ! ثر من اهتمامه باقتناء امرأة.
د - قال بعخسهم: إن الحجاب يورث توقد الشهوة، لأن كل ممنوع مرغوب
فيه. وقد سبق فى بيان ح!! ة مشروعيته أنه يغرى بالعمل على تكوين الأسر
وحياة الاستقرار، والاختلاط يخفف من حدة الشهوة. ونقول: إن تلطيف الحدة
لالاختلاط مظنة لا! خطار ثحيرة، والإسلام جعل لتوقد الضهوة ملطفا لا يكون
و هاءه خطر، ومو الصوم صما سبق بيانه، أو الزواج المبكر، أو الانصراف إلى
ميادين الجمال المنبعث شع! الكون ليشبع الإنسان فيه غريزته بمتل الرسم والشعر
وما إلمجهما، وعو منهلهر من مظاعر الاستعنكاف الذف يشير إليه قوله تعالى:
! ولي! ئتعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله مق فف! له! أ النور: 33،.
6 - قالوا: إن قيمة العفيف من الجنسين تظهر عند الاختلاط، فمجاهدة
النفس حينئذ تكون لنها منزلتها فى المثوبة، فليكن هناك اختلاط، ولي! ص من
الرجل الأ دب حتع! يكون له اختيار فى تعففه، وليكون ممن جاء فيهم ((من عشق
شعف فمات فهو سمهيد " ونقول:
أليس هناك ما يعرف فيه قدر الرجل او المرأة من العفة إلا هذا 0 الامتحان
الخطير، الذى أ ثبتت التجربة أن ضرره أكبر من نفعه، فالغالب فى الاختلاط مو
الفساد، ورحمة الله تقتخمى سد هذا الباب، فهو من لمحبيل سد الذرائع، والحكم
مو لغالب الناس لا للقلة منهم، ولي! ر من الح! صمة أن نهيئ للإنسان أسباب
الشر، ثم نقول له إياك آن تقع فيه، بل الحكمة أن نبعده عنه ونسد عليه بابه.
ذ! رت! ضب الأ دب أن معاويه بن أبى سفيان قال لعمرو بن العاص: أينا
أد!! من الا خر؟ شقاك عمرو: أنا، فقال معاوية: لماذا ئج شال: لأ ننى إذا وقعت شع!
الشر عرفت ثيف أتخلص منه. فقال معاوية، بل أنا أدعى! نك، لا شض! أعرف
الشر فلا أقع فيه. نعم إن البعد عن الشر يحقهت النجاة منه، أما الوضوع فيه فالنجاة
منه مظنونه، والعاقل لمجمير شى حياته باليقين لا بالظن. وذلك تقدير لقيمة
الوضاية، ودرمم من وقاية خير من قنطار من علاج.
323