كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

8 - قالوا: إدن الاختلاط فى العمل بوجه خاص يورث همة فى نض كل
من الجنسين، وقد جربت ذلك " ثالرين " قيصرة روسما،! ما تقدمت الإشارة
إليه، فقد كمكت! سل الناس وتباطؤمم، فأرشدت إلى تجربة اختلاط الجنسين،
شتحرك الشبالت ونهخموا للعمل وزاد دخل الدولة. وقد حذت تر ثيا حذوها * ويرد
على ذلك:
بأدت الهمة المكتسبة بما وراءها من فائدة مادية لا تعدل الخسارة الجسيمة
التى تترتب على ا لاختلاط وتظهر فى ميادين أخرى بشكل واضح. فهل نك! سب
شحيئا لنخسر أشياء؟ لقد ش! صا رجال أمريكا من سفور المرأة وارتدائها الملابس
القصيرة، ورآت أدت انصراف الشبالت الذين يعملون معهن زاد إلى الفتيات
وأ هملوا الواجبات.
9 - قالوا: إن المرأة المتحجبة يشوه الحجاب جمالها، وإذا مشت فى الطريق
تعثرت لحيائها من الرجل فلا بد أن نعطيها الثقة فى نفسها حتى لا تتعرض لمثل
هذه المازق. ونمول:
إن مثل هذه التركصات جديرة بألا يرد علي! ها، ولكن السكوت عنها قد
يعطيها عند السذج صفة الجدية والصدق، وأخطار السفور أ ثبر من أن تراعى
لأ جلها أمثال هذه التوافه، إدت المرأة المسلمة لمحث غالب أحوالها مستقرة فى بيتها،
أو أن الأ صل فى حياتها مباشرة عملها فى البيت لا التجول فى الشوارع حتى
يراها الناس، وهل يريد هؤلأ للمرأة أن تمشى كالرجل فى استخفاف أو تحد
للناس، ثما هو حادث الان؟ إن الرجل يخشى كل الخشية آن يكون فى أ ى
تصرف من تصرفاته شائبة من الشوائب تعدها المرأة جارحة لكرامتها، فهو
يحاول أدت ينزوى بعيدا عن النساء فى الطرقات والاجتماعات، باديا عليه الحياء
والخجل إن ثانت عنده بقية من دين، أما المرأة فهى تمشى وتجلس فى غير حياء
ولا اكتراث، لا تفسح الطريق لرجل، بل ترغمه على أن يفسح هو لها، ولا تحب
الجلوس إلا فى صدر 1 مجالس تحديا للناس، بل تزحمهم بنفسها فيما يخصص
325

الصفحة 325