كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

لهم، وذلك حله آثر من اثار عدم الحياء الذى جاء فيه الحديث المذكور سابقا " إذا
لم تسةت فاصةت ما شئت " رواه البخارى عن ابن مسعود (1 ".
أ- قالوا أيخ! ا: لماذا لا تساوون المرأة بالرجل فتبيحوا لها كشف أجزاء
صبيرة من جسمها مثله؟
و هذا الكلام فع! مقابل ما قاله قاسم أمين فى ثتابه " تحرير المرأة ": لماذا لا
نأمر الرجال بالتبرشع وستر وجوههم عن النساء خوف الفتنة عليهن؟ ونقول
لهؤلا ء:
إن السعى والعمل و كشف الجسم فى أ ثثر مواضعه للرجال. أما النساء
فالأ صل لهن الاستقرار فع! البيوت. فإن خرجن صخروجهن لشىء غير ما هو لهن،
أو لضرورة تقخسى بذلك. فالأ صل للرجل هو الكفاح خارج البيت فى الدنيا
العريخة! فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه! ا الملك: 5 1،. والأ صل للمرأة حو
ملازمة البيت لإدارته، ومعاونة الرجل على مواصلة كفاحه. ولعل مما يشير إلى أ ن
مهمة الرجل الأولى هى الكدح من أجل المرأة والأولاد قوله تعالى لادم وحواء:
! فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى! أطه: 17 1،. فهما سيخرجان من الجنة
حيث لا تعب فيها من؟ جل العيش، إلى الأ رمحق حيث التعب الذى يقع على
! صاححل الرجل وحده. شروعى الفرق فى الحجاب بينهما على هذا الأ ساس.
ا أ- قالوا: إن المتحجبة لا تميز صفات الرجل، وهى ترضى بإشباع غريزتها
مع أى رجل يتقدم إليها، أما التى تختلط وتزداد خبرة بالحياة وبالرجال عن هذا
الطريق فإنها لا ترضى بالزواج إلا بعد موازنة بين صفات من يتقدمون إليها،
وتختار الأصلح. ونقول لأ صحاب هذا القول:
إن الاختيار له قواعده المشروعة فى الخطبة، وهى بنظامها المعروف، كفيلة
بتبين وجوه الكمال فى كل من الرجل والمرأة.
__________
(1) رياض الصاحين 667.
326

الصفحة 326