كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

2 أ- تمستى أيخما دعاة السفور بالدين، وأوردوا حادث الفضل بن العباس
عندما حان ينظر إلى المرأة شع! الحج وهو را ب خلف النبى عهط، حيث لم يأمر
المرأة بستر وجهها، بل حمرف نظر الفضل عنها، وقد تقدم الكلام على هذا
الحديث.
3 1 - ثما قالوا أيخما: إن الحجاب خاص بنساء النبى اكلط. وقد تقدم
الحدي! عن ذلك، فلا داعى لإعادته.
وبعد، شإن دعاة السفور قوم يميلون مع الهوى، ويستجيبون بسخاء لنداء
الغريزة الجنسية، وقد تطوروا فى دعولهم، وتمادوا فى سفسطتئهم حتى بلغوا
الذروة شى الفحلال والتخمليل، فمالوا إلى مذهب الوجوديين، وظهروا بمظهر
" الهيبى " ودعوا إلى العرى والرجوع بالإنسان إلى طبيعته الأولى، بل إلى ححاة
الحيوالت والبهائم،! ان حانوا لا يصرحون بذلك بل يقولون: إن الغرض هو الرجوخ
إلى الإحساس بجمال الطبيعة وما يحيط بها، كما يقولون: إن هناك أعباء
ومشكلات نفسية ناتجة من " روتين " الحياة، وهى تزول تدريجيا عند الاستسلام
إلى ا الصبيعة بالأ جسا ا العارية.
إن مؤلأ الناس فى سخافة تفكيرهم ينسون أن الطبيعة الإنسانمة التى فحلر
الله الناس عليها تستحى من! شف العورة، وقد قص القران الكريم علينا خبرادم
وحواء عندما بدت سوآتهما فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة، فهناك
إحساش أولى باستقباح كشف العورة، والله سبحانه من علينا بالملابس التي هيأ
لها الأ سباب الكثيرة، وقال كأ! متها م! يا بني ادم قد أنزفا عليكم لاسا يواري
سوءاتكم وريشا! لإ، أ سورة الأ عرا!: 6 2،.
إن مذا التفكير السخيف لا ينبغى أن يكون فى عصر الرقى العلمى
و الحضارى، إن مؤلأ الناس لهم غرائب تثير الضحك، وشر المصائب ما يضحك،
وليس من معتصم غيرالدين الذى يريد الله به الخير لاس جميعا! ومن يعتصم
بالله فقد هدي إلى صراط مستقير! أ ال سمران 1 0 1،.
327

الصفحة 327