كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
لعد تطورت مذه الفلسفة الضيطانية للعرى ووصلت إلى ما عرف أخيرا
باسم ((الستريكنج " أى الجرى السريع أو المرور الخاطف ثالبرق. وهىبر ظامرة
بدأت فع! أمريكا، قام بها 45 طالبا فع! جامعة! ؤلومبيا، حيث تجمعوا بها على
موعد سابق، وخلعوا ملابسهم، وانطلقوا مسرعين فى شوارع تيويورك،- دون أ ن
لوقفهم استهجان الناس، حض! وصلوا إلى حلية ((برنارد-" للبنات، محاولين
قناعهن بالمشار حة فى الممسيرة السريعة، فلم لمجفلحوا. ثم انتقلت العدوى إلى
وقد حار المفكرون فى تعليل مذه الظاكصرة، فقيل: إنها تبرم بابختمع
و قيوده، أو بالثياب وحملها الثقيل، أو لجوء إلى الثورة على عدم استجابة المطالب
بالطرق المشروعة وبالثورة المكشوفة. . . - ر
ويقول الكاتبون: إن شباب بريطانيا الذين خلعوا ملابسهم فى حديقة
" هايدبارك)) ومن فعلوا ذلك فى " جلاسجو " أو " إيرلندا "! ان فى ماضيهم صورة
اسطورية للجرك! فى الشوارع دون سالر. إذ تحكى دائرة المعارف البريطانية أ ن
" ليدى غوديفا " اقى ولدت سنة 0 4 0 1 م وتو! 0 08 1 م ا! طت جوادا أبيف
وطافت شوارع بلدة "! وفنترى " عارية تماما، لا يستر جسمها الجميل إلا شعرها
الطويل، وكان ذلخا احتجاجا على إرهاق زوجها " إيرل أوف ميرسيا " إهل البلد
بالثمرائب، ولما لم يستجب لاحتجاجاتهم شار! تهم الثورة عليه، فاشترط *هو
لقبول احتجاجها آن تطوف على الجواد عارية. فوافقت، لكن بعد أن طلبت من
الجميع أن يلزموا مساكنهم ويغلقوا نوافذها. ويقولون: إن الناس قد استجابوا،
ما عدا واحدا عصى، فعمى بصره. وما زال الناس يحكون قصتها، ويتذكرونها
عندما يمرون يوميا أمام تمثالها ((مدام جوديفا" (1).!
ومذه الأ سطورة تذ! رنا بخمباعة التى طافت بالبيت عريانة، وأخلى المطاف
من الرجال لها، وقد تقدمت فى مقدمة البحث.
__________
(1) ححلا! المقدسى فى! جلة الا ممبوع العزي التى تصدر فى بيروت. ول ابريل؟ 97 1 م.
1 ئم3