كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

لحفئل النوع، إلا أنها تعاملهم معاملة العبيد. وقد ثشف القناع عن هذه القبيلة
صى مؤتمر عقد بمدينة ((بريتوريا " فى جنوبى أفريقيا.
وفى أمرام 17 71/ 1953 عن برقية من نيودلهى فى 16 منه: أعلنت
الصحف الهندية آن ا اغلاحات فى منطقة ((بعلبا " التى أصابها الجفافا الشديذ
فى شمال الهند يعملن فى الحقول وهن عاريات تماما، وذلل! لنيل رضاء إله المطر
" دراندرا "، وبينما تق! وم الزوجات بهذا العمل من أجل إرضاء إله المطر يقوم
الرجال بسكب مياه نهر الجانج المقدسة على تماثيل الإله ((شيفا " للغرض نفسه.
يقول محمد نابت فئ رحلاته: إن الفتيات فى اليابان تخد ا النازلين فى
النزل، فتخلع ملابسهم، و تدلك أجسامهم فى الحمام عرايا، وتلزم مسامرة
الخميف حتى ينام، وكثيرا ما يغتسل اليابانيون، نساء ورجالا أمام بيوتهم فى
جانب الطريق، ولا ينظر أحد لصاحبه، خصوصا الطبقات الفقيرة، وكانت
الحمامات العمومية خليطا بين الجنسين، فانتقدكما الأجانب، ففصل بينهما،
ويستنكر الأ جانب رؤية آجسادهن عارية، ولكن يرونه أمرا طبيعيا، وهو فى
نظرهم مهدئ للميول الجنسية.
و عند حديثه عن ((الجيشات المسليات " فى اليابان يقول: فى الحفلات
الخاصة يرفع التكليف، ولا يشعر أحد بحرج، ويمتزج الجميع تماما، ولا ينظر
الرجل إلث سميرة جاره، بل يقتصر على سميرته هو، ولا يخلو منهن مطعم أ و
مقهى. وهن يكثرن من الطلأ والزينة، وعمرهن ما بين الثالثة عشرة والتاسعة
عشرة. اح!. وسمتأتى صور أ! ثر فى الباب الخامس!.
ودكر أيخ! ا فع! رحلته سنة 936 أم أن الإباحية مطلقة فى جزر المحيط
الهادى. وفى استراليا تدمن النساء على التدخين مع إباحية تجعلهن يسرن عرايا
إلا من ساتر للعورة، صأن آزواجهن يمستعرضن جسومهن أمام النساء، ولا سلصاإن
للاباء على الفتيات، يسرست إلى الاختلاط والمعاشرة دون تحرج، وليمم! هناك دور
للفجور، فلا داعى لئها ما داء الواحد يحصل علع! ما يريد دون رقيب. ويعزو عدم
3 بم3

الصفحة 333