كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
الباب الخامس
المرأة والحركات التحررية
سينتظم الحديث فى عذا الباب مقدمة وأربعه فصول وخاتمة، فالمقدمة لمحى
بيالت قوامة الرجل على المرأة، والفصل الأول شى بيان منزلة المرأة قبل الإسلام،
والثانى كا بيالت منزلتها! ت ال! سلام، والثالث كا مطالب المرآة الحديثة، والرابع شى
نظرة عامة على النشاط النسوى فع! العالم الإسلامى، والخاتمة فى صور من حرمح
الاوليز على الحجاب.
المقدمة:
إن الرجل بحكم آسبقيته للمرأة فى الخلق وإرادة الله لإيجاد خليفة فى
الا! رض، عى ما يفيده الترتيب بلفظ ((ثم " فى قصله تعالى:! خلقكم من نفس
واحدة ثم جعل منها زوجها! أ الزمر: 6)، وبحكم أنها خلقت لأ جله حو (1)
" ليسكن إلحها " - له التقدم والأولوية الا! دبية على المرأة. وبحكم أنها منه تكون
نمسبتئها إليه نسبة اجزء إلى الكل على بعض التفاسير فهو أقوى فى مركزه منها
و أ كمل. ويؤيد مذا المعنى قوله تعالى:! وللرجال عليهن درجة! أ البقرة:
228). حصما يؤكد ويبين مبرراته قوله تعالى:! الرجال قوامون على النساء بما
فضل الله بعفهئم علئ بعض وبما أنفقوا من أموالهم! أ النساء: 34).
وسبب نزول هذه الآية - حما ذ صره أبو السعود (2) فى تفسيره - أن سعد
ابن الربيع آحد نقباء الا نصار نشؤت علمه امرأته حبيبة بنت زيد بن خارجة بن
أبى زهير، أفلضمئها، شانئللق بها أبوما إلى رلسول الله ح! لجها! وشكاه، فقال عليه
__________
(1) على ما تتيده اللايم صعب قوله تجالئ:؟؟ والله جعل لكم من آنفسكم أزواجط! أ اد! ل:
72)، وضلى: خم! ومن آياته آن خلق لحم من أنفسحم أزواجا ثو أ الروم: 1 2) رعلى ما يفيده قوله
تعالى: ضالد! ليسكن إليها 3نثد.
(2) كان ثميخا لا/لإخملام صع! ا احلانة العثماتية ايام السلطان سليمان القانونى.
335