كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

الصلاة والسلام: " لتقضص مت)). فنزلت االلأرز، فقال النبى حلإيهينه ((آر! را أمصا وأرا!
الله أمرا، والذى أراد الله خير ".
وجاء فى تفسير القرطبى " ج ه ص 68 1، 69 1 " أنها انصرفت مع أبيها
لتقتصم! من زوجئها، فقال النبى! (ا ارجعوا، هذا جبريل أتانى " فأنزل الله هذه
الاية. فقال النبى اع! ض: أردنا أمرا 0 0 0 0. (1) وقيل: إنها نزلت فى جميلة بنت
أبى، وشئ زوجها ثاتجا بن قيمر بن شمماس وقيل: فى عميرة بنت محمد بن
مسلمة وشى زوجها سعد بن الربيع، و! صا! ا له زوجتان.
شالرجل قوام على المرأة، وله عليها درجة، وذلك لأ مرين، أحدهما ذاتى أ و
و هبى، والاخر عرضى أو حسبى، فالأول بالتكوين الخلقى، من قوة الجسم
والعقل، على ما سيأتى توضيحه، والثانى بما يلتزمه الرجل نحو المرأة من واجبات
حالصدا! تى والنفقة و الرعايه ال! نماملة، التى تقاضيه على التقصير شيها حتى لو
ثا! ا فى درجة عاليه من الثراء.
وهذه القوامة مجمع عليها بين العقلأ، وأقرتها الأديان، ولم يحدث فى
التاريخ أن كا! ا القوامة للمرأة إلا شى حالات نادرة وشاذة، عند بعفالقبائل
البدائية، وعند ذوى الأ فكار الجامحة. وفى بعضر الحالات الخاصة المؤقتة * وذلك
شله ليم! تشريعا يعطى صفة العمو، ثما سبق ذ ثره عن سكان كينيا الجديدة،
وعن جؤر " سان بلاس " شممالى بنما، فإن السلطة هناك للمرأة، والنسب إليها
لا إلى الرجل. وسيأتى ولم أ ثثر عن هذه الجزر.
وجاء فى سفر التكوين، إصحاح 3:6 1 ما نصه: وقال للمرأة: تكثيرا أكثر
آ تعاب حبلك، بالوجع تلدين آولادا، وإلع! هجلك يكون اشمياقك، ومو يسود
عليك.
وعند المصريين القدماء وغيرهم من دوف المدنيات الأولى نرى أن القوامة
__________
(1) هذا احديث رواه ابن مردويه كن على، ورواد ابن جرير وابن الث حاتم مرسلا، قال
السيوهـ!: وشواهدد يقوى بعضكا بعفا " تفسير القاسمى ".
336

الصفحة 336