كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

للرجل، ويكفى شى بيان مذا حكاية قول الله شى سورة يوسف! وألفيا سيدها لدا
الباب *!. وستأتى صور أخرى توضح هذ القوامة. كما سيأتى توضيح معنى
" السيد)) فى الجزء الثالث إن شاء الله.
وعلى الرغم من تأكد هذه ا-لقيقة لمحى الشرائع المسماوية والوضعية حاول
بعثق المجددين آو الدخلأ على الدين الذين يتكلمون من مراكزهم لا من ذكائهم
ولا من علمهم، أن يجعلوا قوامة الرجل على المرأة قد تقلص ظلها! ى مذه الأ يام،
بعد أن ثافحت المرأة وغشيت المجتمعات، وصار لها دخل تنفة! منه على الأسرة،
وبلغت حدا كبيرا من العلم، ولا معنى أبدا لا! ن يستمر الرجل قواما عليها بعد
ثل ذلك.
وقالوا - فيما قالوا - إن تفخهميل الرجل على المرأة مشروط بأمرين، الأو ل
خلقى وهو قوة الرجل للدفاع عنها، فإن فقد القوة شقد القوامة، والثانى كسبى
وهو الإنفا! تى، فإن فقد الإنفا! تى ثانت لها محى القوامة، والمرأة الان تدافع عنها
الحكومة ككل أفراد الدولة، وأصبحت تكسب بنفسها وتنفق على الأسرة (أهرام
11 ا أ ا 1963 م).
وقد حاول مذا المتكلم أيخحا فى اجتماع من الاجتماعات أن يواجه شعور
الناس بعدم جرح ثرامة الرجال فى قوامتهم على النساء، فقال: ليس معنى
القوامة تفخميل الرجل عليها، بل معناها آنه مسئول عنها، وأن مذه المسئولية
ممستمرة حتى لو صانت المرآة تعمل وتكسب (أهرام 18 963131 1). ومذد
كلها سفسطة يتزلف بها إلى المرأة، وتطوير يخرج على حدود الطبيعه البشرية
والقوان! ت السماوية. وقد انتقم الله ممن وضعوا بذرة مذا التطوير.
ولشعور الرجل بقوته المادية والأ دبية قد يافكر فى احتقار المرأة أو استغلال
ضعفها أو الاستغناء عن التعاون على مهام الحياة، وقد تبادله هى أيخما هذا
الشعور، بعامل التعويخأو مركب النقص كما يقولون. "
لهاذا جعل الله الشهوة الجنمسية فيهما قوية، وجعلها فى الرجل أقوى، ثما
337

الصفحة 337