كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
تقدم بيانه، وذلك ليدوم الاحتياج إليها، حتع! يكون النسل الذى يحافظ به على
حياته النوعية، وحتئ يكون التعاون على تحقية! الخلاسة فى الأ رض.
لمحما جعل الله حاجة الإنسان عامة إلى ما يطعمه ويسقيه ويستره ويؤويه
قوية أحخما كى يحافظ على حياته الشخصية. ولمحانت هاتان الحاجتان غريزتين من
أشوى الغرائز في الإنسان، إن لم تكونا آقواما على الإطلاق، حتى أن بعض
الباحثيز حاول أن يرحى إليهما ثل الغرائز، بل كاد أن يخص بها الغريزة الجنسية
وحدها.
و لعل مما يشير إلى ذلك البدء بئها شى شائمة الشهوات شع! قوله تعالى:
! زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير ا/لمقنطرة من الذهب
وال! ط وا! يل المسوم! والأنعام والحرث! أ ال عمران: 4 1،، شالشهوة همزة
الوصل بين الرجال وبينهن، والبنون ثمرة الاتصال، وهم 1 متداد لحياة النوع،
والقناطير المقنطرة وما بعدها تلبية نداء الغريزة الشخصية التى يوجد بها الشخص
ويبقى حيا. وقد تقدم شى ص (8) القول القائل: إن الله قرن ثلاثة بثلاثة، قرن
الشهرة بالزواج، فلولا الشهوة ما تزوج آحد، ولولا الرياسة ما طلب أحد العلم،
ولولا الامال ما عمرت الدنيا (ا مفيد العلوم للخوارزمى ص 6 0 2 ".
و ثان لا بد لاستقامة الحياة وانتظامها على الأ رض، وبخاصة بعد ثثرة
النسل وتعدد الا شخاص، من قواعد محددة لتنظيم العلاقة بين الجنسين، وهذا
ما جاءت به الشرائع، و وضعت له القوانين.
338