كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
وأن يكم فمها! البعير أو الكلب العقور، لمنعها من الكلام والضحك، لأ نها
أحبولة الشيطان، ولم يعترف بأنها إنسان إلا فى القرن السادس حين اعترفت
سرسنا فى سنة 8 آ دبم بانها إنسان خلة! لخدمة الرجل،.وكانسا أعظم الشرائع تبيح
للوالد بيع ابنته، و!! اذ بععنو العرب يرون أن للأب الحق فى قتل ابنته، بل فى
وأدها، أكط دفنها حية آيخسا. و! صان منهم من يرى أنه لا قصاص على الرجل فى
قتل المرآة ولا دية، انت! هى بتصرف.
وإذا ثانت المرأة تعامل هذه المعاملة فإن ذلك، كما قلت، لا يمنع أن تكون
بعض البيئات قد أعطتها شيئا من التكر؟ يختلف باختلاف العصور والظروف،
ومع ذلك فاننا سنوض!! هذا الكلام بشىء من البسط، مقسمين الحديث إلى
أقساء، قسم يبيز حالها فى الشرائع القديمة غيرالدينية، ومسم يبين حالها فى
الشرائع الديني!، وقسم يبين حالها ف! ث الشرائع الحديثة التى جاءت بعد الإسلام.
القسم الأول:
1 - البدائيون:
لقد جعلت الجماعات الفطرية المرأة فى صفوف الأ لغاز، كالرعد والبرق،
وذلك لما لها من تاثير على نفس الرجل وأحاسيسه، حتى أن بعضهم عبدها
عبادة القوى الخفية، وسموها " المانا ". وفى عهود القنص ظلت هى حبيسة البيت
فى مركز منحط، لا تخرج مع الرجل لأنها شؤم عليه فى عمله، ولهذا كان يفكر
إذا لم يوشق فى الصيد أن زوجته خانته فى المنزل.
وصائد الحوت فى مدغشقر يحبسها وراء الا قفال، ولا يقربها قبل السفر
بمدة طويلة، ليضمن الغنسمة فى سمره. ومن هنا كان لها أن تتخذ عدة ازواج،
ويكون لها المركز الأ هم ف! ث الحياة (1).
__________
(1) المرأة فى مختلف الحصور لأ حمد خاكى.
342