كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
2 - مصر:
سما مركز المرأة فى مصو، فعبدما المصريون ومن ألهتهم ((إيزيس " التى كحى
رمز الخصب والنماء. ولهذا كانت البيئات الزراعية، وهى الغالبة فى محمر،
تشارك المرأة فيها الرجل فى العمل إلى حد كبير، وذلك لاعتقادهم فى العلاقة
بينها وبين الخمسب.
ومن مظامر احترام المصريين لها رسمها بجانب الرجل، وتوليها الملك، مثل
حتشبسوت، نيتو صي! بى. ومع ذلك فهى شى وضع أدنى من الرجل، لأ نه سيدما،
عدى ما مر ذ! ره! وألفيا سيدها لدا الباب *!.
يقول القليوبى المتوشى سنة 69 0 1 فى! نوادره: لما أغرق الله فرعون وجنوده
بقى النساء بلا رجال، فتزوجن الخدم، فكان الخادم يقول لزوجته " ستى " أ ى
سيدلى، واكستمر ذلك إلى زماننا هذا. ولا أدرى مدى صحة هذا الكلام،! ان
ثان ممكن القبول عقلا بصرف الن! ر عن ثون هذا اللفظ ((ستى " كان فى اللغة
المصرية القديمة منذ خمسة اصلاف سنة كما فى أهرام 8/ 3 / 981 1 م وما زال
موجودا بمعناه إلى الان.
ويقول الكاتبون: إن ألوان الصور المصرية القد يمة تدل على أن الرجل كان
يعمل خارج البيت، والمرأة مستقرة فيه، وذلك لسمرة الرجل وصفرة المرأة، ولهذا
كان لقبها المصرى القديم " نبت بر" آى ربة البيت. وإن كانت تقوم ببعخ
الأ عمال الخارجية مشاركة منها فى سعادة الحياة الزوجية. وقد مر فى الحديث عن
الحجاب قول هيرودوت عن نساء مصر: إنهن يخرجن إلى الأ سواق، ويمارسن
التجارة
ويقول " خا ثى ": ثثرت فى اداب المصريين القدماء وصاياهم بالمرأة فى
حسن معاشرتها، يقول ((بتاح ختب)) سنة 0 335 ق. م (1). إذا أصبحت رجلا ذ ا
__________
(1) بتاح حوتب أقدم كاتب فى العالم بهجع إلى 0 0 32 ق. م كسا فى " عادات الزواج
للشنتنارى ص 66 ".
343