كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
والإرث، وتزوج بغير رضاها، ويعتقد أنها مادة الإثم وسبب الانحطاط. والثانى
يتجه إلى تكريمها والمبالغة فيه، حتى تكون عند الرجل أداة متعة وهوى،
وهذه التماليد الهندو! ية من تقديس فرج الذ! ص والأ نثى " لنك، يوفى"
وعبادة التماثيل العارية، وتكريم خادمات المعبد العامرات اللاتى يطلق عليهن
اسم ((العاهرات الدينيات ".
واختلاط الجنسيز كأ ألعاب عيد " هولى " وفى الغسل المطهر فى المياه
المقدسة. ثلها بقايا حركة " البام مار ثيه " التى انتشرت فى الهند عقب ازدكيار
حخ! ارتها، كما انتشرت فى بايل وفارس والروم واليونان.
ويقول الد كتور على وافى فى! تابه " المساواة فى الإسلام ص 52 دا: تنص
الشريعة البرهمية الهندية على أن المرأة تظل طول حيالها تخت سيطرة الرجل،
ومنفذة لأ وامره، وليس لها الحق فى أى تصرف قانونى، ولا أن تبرم أك! أمر وفق
مشيئتها. وإلى هذه الأ حكام تشير المادتان 47 1، 48 1 من قوانين " مانو دا إ ذ
تقرران: أنه لا يحق للمرأة فى أية مرحلة من مراحل حياتها، أى سواء فى
طفولتها وفى شبابها وفى شيخوختها، أن تجرى أى أمر وفق مشيئتها ورغبتها
الخاصة، حتى لو ثان ذلك من الأ مور الداخلية لمنزلها لا مادة 47 1 ". ففى مراحل
طفولتها تتبع والدها، وفى مرحلة شبابها تكون تابعة بزوجها، فإذا مات زوجها
تنتقل الولاية عليها إلى أبنائه، فإن لم يكن له ابناء تنتقل الولاية عليها إلى رجال
ع! يرته الا قربين. فإن لم يكن له أقرباء انتقلت الولاية عليها إلى عمومتها، فإن
لم يكن لها رجال عمومة انتقلت الولاية عليها إلى الحاكم. فليس للمرأة فى أية
مرحلة من مراحل حياتها حق الحرية والاستقلال، ولا التصرف وفق ما تشاء " مافىة
48 ا هلما. اهـ.
وجاء فى كتاب تاريخ العالم ص 4 39 ترجمة وزارة المعارف المصرية: أنه فى
أساطير " مانو! أن مانو عندما خلرت النساء فرض عليهن حب الفرالق والمقاعد
والزينة والثمهوات الدنسة والغضب والتجرد من الشرف والسلوك السىء،
فالنساء دنسات كالباطل نفسه، وهذه قاعدة ثابتة.
346