كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

وجاء فى كتاب ((حضارة الهند " تأليف: ول ديورانت، ترجمة فى. زكى
نجيب محمود ((ص 979 ": أنه فى تشويع " مانو " ان الزوجة الوفية ينبغى أ ن
تخدم سيدها، أى زوجها، كحا لو كال! إلها،-وألا تفعل شيئا من شأنه أن يؤلمه،
حتى لو خلا هو من الفحائلى، و ثانم! الموأة"، بناء على ذلك، تخاطب زوجها فى
خشوع، قائلة: يا مولاى، وأحيانا: يا إلهى، وتمشص! خلفه بمسافة، وقلما يوجه
إليها هو كلمة واحدة، و ثانت لا تأ كل معه، بل تأكل مما يتبقى منه.
5 - الصين:
كان! الموأة فع! الصيز القد يمة فى وضع غير كريم. فهم يعدونها فى مؤخرة
الجن! م! البشرى، وكان من أغانيهم: ألا ما أتعس المرأة فى حظها، ليس هناك شىء
آقل من قيمتها، إن الذ كور من الأولاد يقفون متكئين على الا بواب! أنهم ألهة
نزلوا من الحسماء، أما البنات فإن أحدا لا يسر بولادتهن،! اذا كبرت البنت
اختبأت فى حجرتها، تخشى أن تنظر فى وجط إنسان، ولا يبكيها أحد إذا
اختفت من منزلها. . ((من كتاب الإسلام والموأة المعاصرة " للبهى الخولى، نقلا عن
! تاب حخسارة الص! ن ((تأليف: ول ديورانت ص 273 - ترجمة محمد بدران ".
6 - اليونان:
المرأة فى اليونان وضعها مختلف فى " أ ثينا-" عنه فى " أسبرطه " وهما المدينتان
القد يمتان الكبيرتان اللتان تمثلان حخمارة إليونان، فيقول ((خاكى ": فى أ ثينا
احتقرت المرأة، لا نها لم تشارك الرجل فى الزراعة، وكانت الدولة وسياستها فى
أ ثينا محور النشاط ثله، على المستوى الفردف والحكومى، والفرد فيها لا قيمة له
فردية، فعمله كله للحكومة، وعمل المواطنين كله للحرب وخدمة الحكومة،
والأ عمال اليدوية وكلت إلى الرقيق، والمرأة لم تختلط بالرجال، فقلت ثقافتها،
وضعفت شخصيتها. ولهذا كان الرجل يغار عليها ويحجبها، فكانت فى ول
وقتها ملازمه للبيت دون عمل، لأ ن الرقيق يقوم بخدمة المنزل، والرجل له الحياة
العامة، ولهذا ثانت صلته بالمرأة منقطعة أو ضعيفة. وكانوا لا يورثونها حتى لو
لم يكن للميت ذكر، فإنهم كانوا يعطون الميراث لا رشد الذكور من الا! قارب.
347

الصفحة 347