كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
وعلى الرغم من تقدم الحخارة فى أ ثينا فإن المرأة فى أزهى العصور بقيت
متأخرة، وإن ثان بعض المصلحين والفلاسفة جعلوا لها شيئا من الاحترام فى
كتاباتهم، كالكاتب المسرحى ((يبرربيدس " الذى ندد بمعاملة الرجال للنساء
بقسوة، وكأفلاطون الذى قال بفكرة المثل العليا، حيث خدم المرأة عن غير قصد،
! ن الناس سموا بمنزلتها. واعتبروا أن أصلها مخلوق من الجمال والنور.
وفى ((اسبرطة " حان للمرأة شأن فى الحياة، وكان الأ ثينيون يعمرون
الأ سبرطيين بألهم جماعة رجالى تحكمهم نساؤهم. وذلك لأ ن اسبرطة كانت
مهتمة بتربية الأ طفالى وتقولة الأ فراد من أجل الحرب، فكانت مهمة المرأة الإنتاج
والتربية والقاسية للاولاد وتخريجهم شجعانا للميدان، ومن هنا كبتت عندها
عواطف الحنان. انتهى خاكى.
ويقول ((ول ديورانت)) فى حياة اليونان ترجمة محمد بدران ص 4 1 ا -
117:
! انت المرأة معزولة عن المجتمع حتى فى العصر الذهبى. وقال بعخ
مفكريهم: يجب أن يحبصر اسم المرأة فى البيت كما يحب! بى جسمها. وكان
ينظر إلى الزوجة على أنها ولادة أطفالى، مثلها فى هذا العمل كخادم البيت،
عمله الخدمة، وأما الحب فكان شيئا غير معتنى به نحو الزوجة. يقول
" ديموستين " خطيبهم الم! نمهور: إننا نتخذ العاهرات للذة، ونتخذ الخليلات
للعناية بصحة أجسامنا اليومية، ونتخذ الزوجات ليلدن لنا الأولاد الشرعيين.
ويقول المودودى عن اليونان: لقد اتخذت أساطيرهم امرأة خيالية تسمى
((باندورا " ينبوع جميع اصلام الإنسانية ومصائبها 1 مى. ومن هنا أهملوا تعليمها،
كما يقول الدكتور وافى فى كتابه " المساواة ص 4 5 ". ونقل عن أرسطو قوله فى
كتابه " السياسة " إن الطبيعة لم تزود النساء بأى استعداد عقلى يعتد به، ولذلك
يجب أن تقتصر تربيتهن على شئون تدبير المنزل والحضانة والأ مومة. وقالى: كان
هذا الرأى معبرا عن وجهة نظر الشعب كله.
348