كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

و ثذلك لما جاء أفلاطون، ونقخمه فى ثتابه " الجمهورية " كان موضع
تهكم. وقد ألف ((أريستوفان " عميد شعراء الكوميديا إذ ذاك تمثيليتين للسخرية
بارائه، هما: برلمالن النساء، بلونوس.
7 - الرومان:
يقول محمد فريد وجدى فى ثتابه ((لاريخ الحجاب ": كانت المرأة فى
الرومالن أمة، وولدها عبد، والرجل يتصرف فيها كما يتصرف فى الدابة، بل إدن
الا وامر الدينية كانت ضدها، يقول " جوستاف لوبون ": إن الفتاة لم تكيئ
تستطيع أن تتصل برجل واحد، لا ينالها قبل أن تدخل فى حوزة القسيس، بأن
تكون له زوجة أو أمة، ويقول أيما: إن التعاليم الدينية عند الأعم القديمة! انت
تأمر المرأة أدن تسلم نفسها لأ جنبى قبل الزواج، على أن ذلك له ظل الان، يقول
" جوستاف " نقلا عن دراسة نشرتها المجلة العلمية: إن السفاح بين الفتيان
والفتيات قبل الزواج، وفى أعراسه وفى المراقصات العامة لا يزال عادة مرعية عند
أقوام من أهل أوروبا يعيشون فى هذا العصر، فهم يرون أن مما تعاب به ا3 لفتاة أ ن
تتخلف عن هذا السفاح، كما يرون أن العفاف شىء مستهجن، حتى ليصعب
على الفتاة التى لا تحمل سفاحا قبل الزواج أن تجد لها رجلا يتزوجها. اهـ.
ويقول محمد قطب فى كتابه " شبهات حول الإسلام)). إن المرأة عند
اليونان والرومان إذا جاء عهد ثرموها فيه فإن ذلك بصفتهن الشخصية، أو لنساء
العاصمة بوصفهن زينة المجالحس! وأدوات الترف، لا لأ جل احتوامها كمخلوق
إنسالف له كرامة، وظل الوضع كذلك فى عهود الرق والإقطاع فى اوروبا، والمرأة
غارقة فى جهالتها، تدلل حينا للترف، وتهمل حينا ثالحيوانات.
ويقول المودودى: عندما خرج الرومان من دور الهمجية ثان الرجل ر ب
الأسرة وصاحب السلطان، حتى كان له آن يقتل زوجته فى بعخالا حيان، ولما
تقدموا فى الرقى استوت كفة المعاملة بين الرجل والمرأة.
349

الصفحة 349