كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
ويقول ((خاكي)): فى العصور الأولى لتاريخ الرومان جعلوا المرأة تابعة
للرجل، تأتمر بما يريد، فعند زواجه بها تنتقل تبعيتها له، وتصير ابنة له، وحرمت
سل عمل غير الزوجمة، فليس لها آن تتوظف ولا أدن تشهد، ولا تعقد، ولا ترث
إلا من زوجها وآخيئها، وأعفتها الحكومة من بعض القوانين مراعاة لضعفها.
ثم يقول: وبعد شردن أو قرنين احتفظت المزوجة بعلاقتها بأبيها، على الرغم
من زواجها، فهع! تعتبر شعارية عند الزوج، ترد لأ بيها عند موته أو طلاقها منه،
و ثان النخمال من آجك علاقة الزوج والأب بها سببا من أسباب إيجاد! ضير من
الحرية للمرأة، فكبر مركزها، وظهرت نساء ثثيرات لمحى المجتمع الرومانى، على
عكس المجتمع اليونانى، وطغى سيلها حتى شكا بعض المشرعين منها، شنادى
بعض أعضاء ((التربيون " بفرض قانون يحرم عليها أن تمتلك أكثر من نصف أوقية
ذهب، وأدن تلبس ثيابا ملونة، وأن تركب عربات إلى مدى ميل من روما إلا! ى
الحفلات العامة، ولهذا كونت عصبة منهن للمطالبة بحقوقهن كما تقدم ذلك
! ى البالب الأول من هذا الكتاب.
8 - العرب:
لو نظرنا إلى المرأة العربية فى الجاهلية، وقارنا حالها بحالها بعد الإسلام،
لوجدنا أنها! انت محرومة من حقودتى كثيرة، ولكن هذا لا يمنع أدن يكودن العرب
قد نظروا إليها نظرة احترام فى جوانب أخرى، وكانت البدوية تنتقل مع زوجها
حعث الوديال!، ويحافظ عليها! المتاع، ويقول الشعر شيها، كما كانت الحكرية التى
تعيش شى البيئة التجارية فى مكة والمدينة مثلا ذات حقوق،!! زاولة مهنة
التجارة، بدليل نشاط خديجة، فالمرأة الحخمرية لها حيان تحس بوجودها أكثر مما
تحعر به البدوية التى صانت تابعة ول التبعية لزوجها صاحب المر ثز الأول.
ولعل مما يعطى صورة عن وضع المرأة واختلافه باختلاف البيئات ما رواه
مسلم " ج 0 1 ص د 8 " فى موضع تخمير المرأة بين البقاء مع زوجها وطلاقها، من
قول عمر رضي الله عنه: والله إدن كنا شى الجاكمليه ما نعد للنساء أمرا حتى أنزل الله
355