كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

شيهن ما أنزل، وقسم لهن ما شسم. قال: شبينما أنا فى أمر ائتمره إذ قالت لى
ا! رألى: لو صنعت ثذا و ثذا!! فقلت لها: ومالك أنت ولما هنا، وما تكلفك فى
أمر أريده ئج. . . وقوله فع! رواية أخرى ((كس. 9 ":! نا معشر قريش قوما نغلب
النساء، شلما قدمنا المدلنة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من
نسائهم.
فكما أن العرب فى الجاهلية بوجه عام هخمموا المرأة بعض حقوقها أعطوها
حقوقا أخرى،! اذا! صانت شى بيئة مغلوبة على أمرها كانت فى بيئة أخرى لها
كيانها واحترامها، ومهما يكن من شع! ء فإن من مظاهر تكريمهم لها فى الجاهلية
ما يأتى:
(أ) المحافظة على عرضها وشرفها والدفاع عن ثرامتها بالروح والدم،
فحرب داحس والغبراء، والفجار الثانى لمحى عكاظ وموقعة ذى قار لحماية حرقة
بنت النعمان من أكبر الا! دلة على ذلك، وقد تقدم ذكرها فى مقاييس اختيار
الزوجين. وكذلك حادث عمرة بنت الحباب التغلبية.
حيث يقولى الشيخ عبد الله عفيفى فى كتابه ((المرأة العربية!.
كان لبيد بن عتبة الغسانى واليا على ربيعة من قبل ملك اليمن، ثم تزوج
منهم عمرة بنت الخباب التغلبية، فجلس يوما يحدثها فقال: ما بال ثليب ينصر
مخمر ويتهدد الملوك ئج شقالت: لا أعلم فى ولد إشماعيل ذا لبدة هو أشد منه،
فهاج غفمبا ولطمها، وقال لها: أترين أنك حرة ئج أنت أمتى، فاقبلى ما يأتيك منا
معشر الملوك. فقالت؟ أنا أ! رم منك. ثم خرجت مغمبة حتى انتهت إلى كليب
وهى تقول:
ما كنت أحسب والحوادث جمة أنا عبيد الحى من غسان
حتى علتنى من لبيد فمربة سجرت لها من حرها العينان
إن ترض تغلب وائل لمجعالهم تكن الأذلة عند كل رهان
شلما سمعها كليب خرج حض! متك علع! لبيد قبته، وصدع بالسيف
351

الصفحة 351