كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
هامته. ثم جمعت اليمن جحافلها، وجمعت مخمر وربيعة! ذلك جحافلها.
و قاد الأولين عمرو بن بابل اللخمى، ورأس الاخرين كليب بن ربيعة التغلبى.
وامتتل الفريقان من صبيحة اليوم إلى أصيله فى موقعة ضارية، بذلت فيها المهج،
وبيعت الأ رواح بيع السماح.
اللبدة بكسر اللام وضمها: الجماعة من الناس، يقيمون وسائرهم يظعنون
صأنهم بتجمعهم تلبدوا.
ومما جاء فى ثورتهم لحفظ كرامة المرأة، خبر حرب الفجار الثانى عام 0 58 م
وسببها ثورة امرأة من بنى عامر بن صعصعة، حيث ثانت تسير فى السوق وقد
أسدلت نقابها على وجهها، وراها بعض الشبان فأخذوا يعاك! سونها لتكشف
القناع فأبت ونهرتهم، فتسلل أحدهم وشد ثوبها من الخلف إلى ظهرها بشو! ة
وهى لا تدرى، فلما تنبهت سخروا منها وقالوا: منعتنا من الوجه فشاهدنا أكثر
منه، فكسرخت. . . . يا للعار شاندلعت الحرب بسببها.
وكذلك قصة ليلى ا لعفيفة درة ربيعة التى سمع ملك الفرس بجمالها فأراد
أن لخممها إلى نسائه، فخطفها جنوده ليلا، وأبت أن تستسلى إلع! الملك،
وأخذت تبكى فراق أهلها بشعر تذ حر فيه حبيبها:
ليت للبراق عيثا فترى مط ألاقى من بلأ وعنا
فانخصم العرب إلى قبيلتها ربيعة وحبيبها وابن عمها البراق حتى خلصوها
من الغاصبين، هاتان الحادثتان فى أمرام 30/ 9 / 974 1 وكذلك حادث عمرو بن
هند مع عمرو بن مملثوم، فقد أراد أن يستذل أمه (اليلع! بنت مهلهل " فثار ابنها،
وقتل ا-لملك شى ثورته، وقال شى ذلك قصيدته المشهورة وخطب بها فى عكاظ،
ومطلعها:
ألا هبى بصحنك فاعيبحينا ولا تبقى خمور الأندرينا (1)
__________
(1) ادهأد لمحع الشعر الحاهل!! للحوفى! ومجلة الأ زهر مجلد 9 حهى 712.
352