كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

مع بنى عبد الدار بعد وشاة قصى بن ولب، فقد أخرجت نساء بنى عبد مناف
جفنة مملوءة طيبا فوضعها بنو عبد مناف لأ حلافهم فى المسجد عند الكعبة
فغمس القوم أيديهم شيها ثم مسحوا بها الكعبة توكيدا على أنفسهم ألا
يتخاذلوا ولا يسلم بعخسهم بعخ! ا، وقيل إن التى أخرجت لهم الجفنة هف أ م
حكيم أو عاتكة بنت عبد المطلب " أم النبى لبنت الشاطئ ".
(هـ) احترام جواهها، فقد حصت ريطة بن! ا جدل الطعان، دريد بن
الصمة، عندما أسره بنو شرالص!، وكذلك قصة شكيهة بنت قتادة، خالة طرفة بن
العبد، فقد أجارت السليك بن السلكة. عندما أسره جماعة من بنى مالك،
وأفلت منهم، فدخل علينها، واستجار بها، فجعلته تحت درعها، واخترطت
السيف، فلما تكاثروا عليها كشفت خمارها عن شعرها، وصاحت مستغيثة
بأخوتها، فدافعوا عنها، حتح! نجا السليك وكان! ليب سيد بنع! تغلب مشهورا
بحماية الصيد، ويقول: صيد ناحية كذا وكذا فى جوارى، فلا يصاد، وضرب به
المثل، فقيل: أعز من كليب وائل. وليس على الأ رض بكرى أو تغلبى أجار رجلا
أو بعيرا إلا بإذنه. و! ان إذا حمى حمى لا يقرب. وقصة الناقة " سراب " بينه وبين
ابن عمه " جساس " مشهورة، وخلامحمتها:
أن كليبا كان يخرج ويدور شى حماه، فإذا هو بحمرة على بيض لها. فلما
ن! رت إليه صرصرت وخفقت بجناحيها، شقال: أمن روعك، أنت وبيضك فى
ذمتى. ثم قال: يا لك من حمرة شى معمرى خلالك الجو فبيخمى واصفرى ونقرحما
ما شئت أن تنقرحما.
ثم خرج بعد ذلك يطوف شإذا كحو بأثر بعير لا يعرفه وطىء البيخهـ،
فشدخه، فر!! حليب فصيل ناقة صمعد الحرمى، الذت نزل بجوار البسوس،
و! انت خالة جساس، فشدخ ضرعها لقاء شدخ بيض الحمرة، فقتله، و! ان ذلك
سببا كأ الحرب بين أولاد الجم.
وجاء شى أححرام 0 3/ 9 / 974 1:
4 5 3

الصفحة 354