كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
أن الحرب دامت 0 4 عاما من 494 - 534 م وسببها أن البسوس خالة
جساس بق صة بن ذهل بن شيبان ثانت تسيهر فى الصحراء فعطشت ناقتها
وشاهدت من بعيد إبل كليب بن وائل تلف حول بئر فى واحته فساقت ناقتها
لتشرب فشاهدها! ليب فثار وقتلها فاستغاثت البسوس بابن أختها، فهب
لنجدتها وتعارك مع ثلمب فصرعه وشبت الحرب بي البكريين والتغلبيين. وذكر
ذلك الدميرف فى حياة الحيوان " اليمام ".
(و) مما يدل عل انها من أعز ما يملكون، أنهم ثانوا يفدون شيئا عزيزا
بأعز ما عندهم، فيقولون لرجل ثبمر مثلا: فراك أبى وأمى، يعنى: يهون فى
سبيل إ ثرامك أكرم شىء أعمز به وهو أبى وأمع!. وذلك ثثير فى أقوالهم.
(ز) شى بعثنر الأ حيان! انت الزوجة تشترط أن تكون العصمة بيدها،
مثل سلمى بنت عمرو إحدى نساء بنى عدى بن النجار، وكانت لا تتزوج
الرجال إلا وحبلها على غاربها، إن رأت بمن تتزوجه شيئا تكرهه تركته وشأنه،
ولا يقدح ذلك فى عفتها و ثبريائها، واشتهرت التميميات من نساء قريش
بالحظوة والتدلل على رجالهن.
(ح) كانت المرأة تضترك لمحى الحرب، بل تحمل الرايه التى لا يحملها إلا
الشخصيات الكبيرة، ومنهن عمرة بنت علقمة الحارثية رافعة اللواء يوم أحد.
وقد اشتر ثث هند بنت عتبة بن ربيعة امرأة أبى سفيان فيها، كما سيأتى
توضيحه بعد، فى حكم 1 محتراك المرأة فى الغزو.
(ط) كات المرأة أحيانا تحكم قومها حكم الملوك او قريبا منه. مثل أم قرفة
فاطمة بنت ربيعة بن بدر الفزارية، التى جرى بها المثل، فقالوا: أمنع من أم قرشة،
لأ نه! ان يعلق فع! بيتها خمسون سيفا لخمسين رجلا، ثلهم لها محرم، وكان لها
اثنا عشر ولدا، وملكة رئيسة لبنى شزارة بوادى القرى، وهى التى هاجم رجالها
خارة زيد بن حارثة، شأرسله النبى عثط إلمهم فع! رمخسان سنة ست من الهجرة،
و! صان زوجها عو مالك بن حذيفة بن بدر الفزارى (1).
__________
(1) الزرتانى على الموامب ج 2 حمر 63 1، وحياة الحيوات الكبرى - اليمام.
355