كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

(ى) ثان لبعخمهن رأى حعسن يرجع إليه، كما تقدم فى فقرة (د)
ومنهن: دختنوس بنت لقيط بن زرارة، الض! ثان أبو! ا يرجع إليها شى الرأى،
و يصحبها فى غزواته، وقد تقدم ذ ثرها ش الجزء الأول فى بحث اختيار الزوجيز
عند تفسير كلمة ((الحنانة " كما سيجىء ذ! ركعا فى الجزء الرابع شى رعاية الأولاد،
ومنهن عمرة بنت عامر بن الظرب، التى حان يرجع إليها أبوها فى الرأف أيخحا.
و من صواحب الرأى الحسن فاطمة بنت الخرشب الا نمارية، فقد كانت من
آرباب الفصاحة والرأى السديد، و لدت من زياد بن عبدالله العبسى سبعة، فعد
العرب من المنجبين منهم ثلاثة، وهم خسارهم، ظفر بها بعض المغيرين على
قومها. وقادها بجملها، فقالت له: لئن أخذتنى فصارت مذه الأ كمة بى وبك
التى أمامنا ووراءنا لا يكون بينك وب! ت بنى زياد صلح أبدا، لأ ن الناس يقولون فى
مذه الحال ما شاءوه. وحسبك من شر سماعه. فصارت مثلا. فلما أيقنت آنه
ذاهب بها رمت بنفسئها ع! رأسها من البعير، شماتت خوفا من أن يلحة! بنيها
عار منها (1).
(ك) كان بعخهالعرب يمنع زواج بناته خوف العار إن أهانهن الأ زواج، وقد
تقدم د! ر هما ا بن مرة وبناته فى الجزء الأول، ومنهم ذو الأ صبع العدوانى، ثان
له أربع بنات منعهن الزواج وهن يردنه " المحاسن والمساوئ للبيهقى " و ثثير غير
هولأ فيهن دليل على أن المرأة فى الجاهلية ثان لها وضع كريم أحيانا، أو ثانت
لهاحقوق لم تتمتع بها غيرها. ومن شاعرات الجاهلية وفصحائها: الخنساء،
وليلى وجليلة أخت جساس وأم جندب التى حكصت فى شعر 1 مركآ القيس.
ا ل) وتومحمف شع! الجاعلية بالعفة والفثماحة وحسن تربية الأولا د. ولذلك
صانوا يدققون فع! اختيار ا"! مهات عند الزواج. ومما يذ ثر أن ثثير عزة لما مات
كان أ ثثر المشيعين له من النساء، فقام محمد الباقر ينحع! النساء عن الجنازه
ثائلا: تنخ! ت يا صواحبات يوسف. فقالت زينب بنت معيتب له: قد ثنا خيرا
__________
(1)! علام النساء لثحالة.
356

الصفحة 356