كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
منكم له، نحن دعوناه إلى اللذات من المطعم والمشرب والتمتع، وأنتم معاشر
الرجال ألقيتموه فى الجب، وبعتموه بثمن بخس، ثم حبستموه فى السجن، فأينا
ح! ان عليه أحنى وبه أرأف ئج ((الا! غانى للأصفهانى ج 9 ص 37 طبعة دار الكتب"
نقله سعيد الا! فغانى فى كتابه: الإسلام والمرأة ص 2 د.
ومن مظاهر احتقار العرب للمرآة أو ححضمها بعضر حقوقها:
جعل الانت! ساب إلى الاباء دون الأ مهات، وإن حان هناك بعض النساء يفخر
أولادهن بالانتساب إليهن، مثل ((تحبب بنت ثوبان بن سليم بن دما بن مذحج،
فهى أم نسب إليها خلق ثثيرون، منهم معاوية بن حديج بن جفنة ((أعلام النساء
لعمر ثحالة)) و حان البعخينتسب إلى أمه لشهرتها مثل: ماء السماء أم عمرو
ابن هند، وهى ماوية بنت عوف بن جشم، وجاء فى الإسلام أيخما من نصب إلى
أمه. منهم معاذ ومعوذ ابنا عفراء بنت عبيد. وعبد الله بن أم مكتوم، وشرحبيل
ابن حسنة، وعبد الله بن اللتبية " الباعث الحثيث ص ه 28 " وانظر الجزء الرابع من
هذه الموسوعة عند ذ ثر من يكون له النسب. و لمحان الممراث للرجال دون النساء،
و كانت حى تورث أحيانا كالمتاع، وتغخمل عن الزواج بمن تشاء، وإن شاء وارثها
أن يتزوجها تزوجها بدون صداق، وإن شاء زوجها غيره وأخذ صداقها، وكانت
البنت توأد حية فى بعضر القبائل، أو تمسك على هون إن أبق! ث والدها على
حياتها. و ثان يشك فى عفافها ويقذفها بالزنى. ويحتكم إلى الكاهنة فى
شأنها، كما مر فى الجزء الأول فى باب اختيار الزوجين، وكانت تكره أحيانا على
البغاء، وعند السبى فى الحروب كانت تسبى كالمتاع، أى آن الفريق الغالب
يستولى على نساء المغلوب كما يستولى على أمواله تماما.
وكان الرجل إذا أراد السفر عمد إلى غصنين فى شجرة وعقد بينهما، فإن
عاد ورآهما قد حلا زعم أن زوجته قد خانته، ويسمى هذا الإجراء عندحم
((الرقيمة ". جاء فى ثتاب ((بلوخ الأرب " ج 2 ص 316، عند الحديث عن ((الرتم"
الذى كان من عادات الجاهلية: أنه إذا سافر الرجل عقد خيطا فى غصن
357