كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

شجرة أوساقها، فإن عاد والخيط مربوط كانت زوجته لم تخنه، وإلا ظن بها
السوء، ويسمى هذا العاقد " الرتم ". وقيل: هو عقد طرف من غصن بطرف
غصن آخر. وسيأتى فى بيان منزلة المرأة فى الإسلام توضيح لكثير من هذه
الأ مور. ومن مظامحر احتقارها أنه لم يعرف كأ التاريخ أن رجلا نازل امرأة أ و
قتلها، لمحهن لا يقابلن بالمثل إذا بدأن بالشتم أو الضرب. والمثل المعروف! (ا لو ذات
سوار لطمتنى)) قاله حاتم الطائى عندما مر ببلاد " عنزة " فى بعخالأ شهر الحرم،
فناداه أسير لهم: يا أبا سفانة، أكلنى الأ سار والقمل. فقال: ويحك!! أسأت إ ذ
شوهص باسمئ فى غير بلاد لمحومع!. فساوم التموم به ثم قال: اطلقوه واجعلوا يدى
كأ القيد مكانه. ففعلوا فجاءته امرأة ببعير ليافصده. فقام فنحره، فلطمت
وجهه: فقال ذلل! المثل.
القسم الثانى:
الأ ديان السماوية بوجه عام حفظت. للمرأة حقها مى حدود اختصاصها،
وملأمة ظروفها وبيئتها، و حرمتها كمخلوق يمثل نصف المجتمع البشرى، وإن
كان أتباع الأ ديان خالفوا التعاليم السماوية، وحوروها لحاجة فى نفوسهم. فرأينا
بعخالمعاملات القاسية الثماذة تعبر عنها بعض النصوص المحرفة، وأكبر الأ ديان
قبل الإسلام هما اليهودية والنصرانية.
ا - اليهودية:
جعل اليهود المرأة منبع الآلام، ووضعها بالتالى! ان أدنى من وضع الرجل
فى التشريعات والمعاملات،! ان كان الترقى غير حالها قليلا، إلا أنها ما تزال فى
و ضع أدنى من الرجل.
لقد جردها اليهود من معظم حقوقها المدنية، وجعلوها تحت ولاية أبيها
وأهلها قبل زواجها، وتحت ولاية زوجها بعد الزواج، وكانت شريعتهم تبيح
__________
(1) المساواة للدكتور وافى ص 52.
358

الصفحة 358