كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

للوالد المعسر أن يبيع بنته بيع الرقيق لقاء ثمن يفرج به أزمته (1) كما تدل عليه
الفقرات 7 - 2 1 من الامحححاح الحادى والعشرين من سفر الخروج. وكانت البنت
تتلقى عند ولادتها بغير ارتياح، كما جاء في سفر التكوين اصحاح 9 2: 22.
وشى سفر الجامعة، اصحاح آ: د 2، 26: درت أنا وقلبى لا علم وأبحث،
و لأ طلب ح! صة وعقلا، ولأ عرف الشر أنه جهالة، والحماقة أنها جنون، فوجدت
أمر من الموت المرأة، التى!! شباك، وقلبها إشراك، ويداها قيود، الصالح قدام الله
جمنجو منها، أما الخاطئ فيؤخذ بها. وقال أرميا: المرأة باب الجحيم وطريق الشر
وسم العقرب (1).
والمرأة عند اليهود خسة لا تقرب، ولا تقرب هى شيئا مدة الحمضر والنفاس،
كما جاء فى صحيح مسلم ((ج 3 محا 21 ". يقول المقريزى فى خططه ((ج 4
ص 373 " عن معاملة اليهود للمرأة: يعتزلون الحائض، وكل شىء تمسه ينجس،
! ان! ست لحم ا! ربان أحرق بالنار، ومن مسها أو شيئا من ثيابها وجب عليه
الغسل، وما عجنته أو خبزته أو غسلته فكله نجس، حرام على الطاهرين، حل
للحيف.
وقد ابتذل اليهود المرأة، شسخروها أخيرا لأ حقر الا غرض وأخبثها، على ما
مر ذكره عند الحديث عن الحجاب عند اليهود.
2 - المسيحية:
عندما أطلت المحسيحية على العالم، وانتشرت فى أوروبا كانت القوانين
الرومانية والفلسفة اليونانية القد يمة قد صبغت التعاليم الدينية بصبغتها. فتحور
جزء كبير من أصولها، حتى كان دنيويا محخما، تابعا لأ هواء كبرائهم، وتأثر تبعا
لذلك مركز المرآة.
شقد!! انت فى القرون الأولى للمسيحية محترمة تبعا لاحترام العذراء مريم،
ولكن بمقارنة فكرة احتياج ادم لحواء، وفكرة الرهبنة جعلت هناك اتجاهات
__________
(1) مجلة الاصلام - المجلد 2، العدد 45.
359

الصفحة 359