كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

(ب) العلاقة ب! ت الرجل والمرأة تقوم على النجاسة، فهى نجسة فى ذاتها،
يجب آن تتجنب ولو كان ذلك عن طريوق النكاح والعقد الرسمى المشروخ، وهذا
هو آصل الرهبنة، التى ابتدعتها الا فلوطينية الحديثة، أو الفلسفة الإشراقية.
شزادتها المسيحية شدة، وصارت العزبة (1! مقماس الشرف والتقوى. ولهذا قررت
مؤتمراتهم الدينية ألا يختلى رجال الكنيسة بزوجاتهم، وألا يتلاقى الرجل مع
المرأة، إلا على مرأى من الناس، أو أمام رجلين على الا! قل، و! رهوا للناس حياة
الزوجية، حتى منعوا الزوجين اللذ ين يبيتان معا ليلة العيد من ى حضور حفلات -
العيد، ولهذا انقطعت الا! واصر بين أفراد الأسرة، وبهذا انحطت *منزلة االرأة، وظهر
أثر ذلك فى القوانين والمعاملات ثما يلى:
أ - جعلت المرآة تحت سلطة الرجلى الكاملة اقتصاديا، وتحدد نصيبها فى
الإرث، وقلت حقوقها الملكية، و ثل ثسب فهو لزوجها.
2 - الطلاق لم يكن مباحا، مهما بلغ البغخوالشقاق، وأقصى ما ثا 7 ن
يصل إليه هو التفريق الجسدى، الذى يمنع معه زواج كل منهما بالغير. وقدي أدى
ذلك إما إلى الرهبنة وإما إلى الفجور.
3 - ثان من العار آن صتزوج الرجل أو المرأة بعد وفاة الاخر، ءنهو من
الكبائر، و كانوا يسمون هذا الزواج ((الزنى المهذب ". أما رجال الكنيسة فلم يكن
النكاح الثانى مباحا لهم، وإن كان بعفالطوائف يجيز هذا الزواج الثانى قانونا،
إلا أن العرف والرأق على مقته. اهـ. وقد مر! ى الجزء الأول من هذه الموسوعة،
موقف القسعر من الزواج وثورتهم على حرمانهم منه، وفى كتاب ((الإسلام
والمرأة المعاصرة، للبهى الخولى ": زعم بعض المسيحيين أن أ جسام النساء من عمل
الشيطان، وكانوا يقولون - كما جاء فى تاريخ العالم، ترجمة وزارة المعارف - إ ن
الشيطان مولع بالظهور فى فمكل أنثى، وتفرع على نظرتهم للمرأة قولهم: خك
للمرأة أن تعبد الله كما يعبده الرجل، وهل تدخل الجنة وملكوت الاخرة، وهل-
هى إنسان له روح يسرى عليه الخلود، أو هى نسمة فانية لا خلود لها. اهـ.
__________
(1) العزبة والعزوبة.!
361

الصفحة 361