كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
ولتبكير الزواج ثان متوسط الأ عمار عندهم 33 سنه، ويمؤت من الزوجات
قى! صل " حمل " نحو ثلاثة ملايين لاونصف، ؤهو ي! اوى 0 9 %، وذلك بعسب
التهاب الرحم، ومن العادات الغريبة أن الاباء لمحد يهبون المولود الفادا للآلهة، فإن
كانت أنثى سلمت لنساء المعبد، وإذا شب علمت الردص والغناء. وعند الثامنة
تصبح خليلة أحد القسس، فإن ملها أصبحت راقصة المعبد. وفى مواسم الحج
يستأجرها بعضك الحجاج، فإن ذبلت محاسنها يمنحها المعبد جعلا صغيرا، وتترك
المعبد، ولا يرى أملها فى! ذلك معرة، لا نها ا حتسبت اسم عاهرة الإله. وحن من
مستلزمات المعابد كلها.
ويوصى الدين البرهمى بأن الزوج إله الزوجة، تحخ! ح له خضوعا! ليا،
ولابد من طاعة حماتها، ويا ويلها إن لم تنجب طفلا، أو أعقبت أنثى، فإنها
تمستعبدها عندئذ. ولذا صان عدد المنتحرات بين سن الرابعة عشرة والتاسعة عضرة
مروعا،! اذا مات زوجها حكم الدين بإحراق جثتها معه! الا كانت موضع
اللعنات، ولم يبح لها شىء من السرور، ولا تتزوج ثانية، بل تحلق رأسها،
وتقصد آحد المعابد، لتظل فيه أيامها الباقية. ويجب ألا تظهر أمام الناس كثيرا،
حتى لا يؤثر فيهم نحس طالعها، وفى إحصاء 925 1 م بلغ عدد أرامل الهند
838 ر 483 ر 26.
ويقول أيضا: إن كلمة المرأة نافذة فى ا لبيت إن لم تكن لها حماة، ولذلك
جرى على لسانهم هذا المثل: الرجل سبع خارج البيت وابن اوى داخله، والمرأة
تقوم مبكرة لعمل البيت ولا تتركه للخدم، خشية نجاستهم، لا! نهم من الطبقة
الدنما.
وهى لرحب بالضرة، لا نها تؤنصها، فلا غيرة عندها منها، إذ لا بد من
الوفاء للزوج مهما بلإا منه، فهى لا تغضب لانه جاء لها بضرة.
ثم يقول: بمجرد شعور الحامل بألم الوضع تنبذ فى غرفة ضيقة مظلمة،
ولا يقترب منها أحد قط، لا! نها أصبحت نجسة. وفى الحال تأتى "الداية " وهى
363