كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

من الطبقة النجسة: فترتدى أسمالا قذرة، وتسد المنافذ، وتحرت الحطب، لأن
الدخان والحرارة جساعدان علع! سرعة الوضع، وإن دخل الحجرة غريب أحرقت
بخورا منتن الرائحة، لمنع أثر العين الخبيثة، وتباشر عملية الولادة بأيد يها القذرة،
وتخرج المولود بالقوة، فتشبع البطن لكما بالأ يدى والرأس، وقد تطرحها وتمشى
على بطنها، وتضع فى فرجها! رات من مواد حريفة، وقطعا من شعر المعز وأذناب
العقاربب و جلود الأ فاعى، وإذا تم الوضع لا لقطح السرة، فذلك مهمة امرأة أخرى
اقك درجة منها، ويمنع الطعام عن الأ م آربعة أيام أو سبعة. وكثيرا ما تتعسر
الولادة بسبب ضيق الرحم، نظرا للزواج المبكر، فتموت، وإن رجحت المولدة
موتها، أف غلب على ظنها أن التى تعانى اصلام الوضع ستموت، عجلت بتكحيل
عينيه! ا بمسحوق الفلفل، لكى تعمى ا لروح، فلا تستطيع الخروج والمكث فى
الدار، وقد تمد ذراعيها وتدت مسمارا يثبتهما فى الأ رض، لكيلا تستطيع الروح
التجول شى المنزل ومخمايقة الأ حياء.
ثم يذكر إحرالف المرأة فح! كلكتا، وأنها خخمبت قدميها ويديها ووجهها
بالحناء، ودثرلت برداء أحمر، وذلك دليل على سعد طالعها، لأنها ماتت قبل
زوجها ولم تصبح أرملة بائسة، وكان يحوطها أقاربها وبعض النائحات
والمتحسولين، ووضعت الجثة على الحطب، و! دس فوقها الخشب، وتقدم أمرب
الناس إليها، و ثان ابنها، وأمسك شعلة وطاف بها حولها سبعا، وألقى الشعلة
على! ومة الحطب، فالتهمت كل شىء إلا عظمة القص التى يلتقطها القسيس
ويخمعها فى كرة طين، إلى جانب قطعة ذهب يقدمها أهل الفقيدة، ويلقيها
القسيس فى النهر فى أسفل المكان.
ويقول عما يحدث فى الدكن: أكثر السلالة هناك من ((الدرافيديين " وهم
السكان الأول للهند، ويشاطر فى الزوجة أكثر من واحد، خصوصا الأ خوة، حتى
من ثان منهم فى المهد، وبذلك تنجو طويلا من الترمل، والمرأة كأ هذه القبيلة
إذا حملت لا تقرب البقر المقدس، حتئ لا ينجس اللبن. و كانوا إلى أمد قريب
364

الصفحة 364