كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

خاصة يتعلمن فيها فنون السمر والإيناس والغناء، ولا يخلو منهن مجلس،
ويحرص عليهن فع! نزه الرجال، وأجورمن غالية شى الحفلات.
ويقول: إن اليابانييز يبيحون للفتيات، ما دمن غير متزوجات، كامل الحرية
فى التريخوالمصادقة، لا! نهم يرون أن العزوبة أمر غير طبيعى، فإن لم يكن للفتاة
زوج فليكن لها خليل، و لا يهتمون بالبكارة، ولا يحرصون على العفاف، على
أنها إذا تزوجت صارت مثال الوفاء لزوجها، والعجيب آنه لا يصح لها أ ن
تغارعلى زوجها من غيرها، وكثيرا ما تخاطبه عند رجوعه من رحلته قائلة: أرجو
أن تكون قد استمتعت ليلتك الماضية، فيقص عليها نبأ ما حان من جيشاته
و مسلياته وغير ذلك، وأعجب من هذا احترامهم للعاهرة ثاحترامهم للزوجة،
والأب هو الذى يختار لبنته الزوج.
ولتابع محمد ثابت حديثه عن اليابان فيقول:
للأب أن يدفع بمته للدعارة إن أعوزه المال، فإن عوزه هدم للعائلة يجب
تلافيه، وهم يطلقوه على العاهرة اسم ((أوجوروسان " أى العامرة العظيمة، وإن
احتاج الرجل إلى المال و! صانت بنته حبيرة فوف السابعة عشرة دفع بها إلى بيت
الدعارة، فإن مربت ساعده البوليس على إرجاعها إلى الدعارة، حتى يسد دينه،
ا، نها ملزمة بذلك قانونا إذا قبلت أن تحمل الدين عن والدها، ثم يقول:
ومن إكراء الخميف أن يقدم صاصط البيت السميرات إليه، و ثانت العادة
قبل ذلك آن يبالغ فى! سرامه، فيقدم إليه زوجته، ولا خطر حناك شى اختلاط
الأ نساب، فالكل أبناء الإمبراطور ((ابن السماء ". ومم لم يقلعوا عن ذلك إلا بعد
نقد الأ جانب لهم بشدة.
ويقول: إن اليابانية تعد نفسها خادمة أولادها، ولا تميل إلث تحديد النسل،
وهى فى مر! أقل من الرجل، ومع ذلك ليست محتقرة، بل مى فى دائرة
اختصاصها ص! المنزل وتربية الأولاد لها سلطة مطلقة واحترام كبير، وكحى لا تسير
أما ا الرجل، ولا تجلس صر إخوانه، بل تقدم إليهم ما يحتاجونه، ثم تنسحب.
366

الصفحة 366