كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
ويتحدث عن نظام الأسرة المتين فى اليابان فيقول: إن على الفرد أن يخمحى
بمصالحه الضخصية لصالح الأسرة، فهى التى تتصرف فى زواجه وتعليمه وتخطط
لمحستتهبله، ومن لم يخخح لنظام الأسرة حرم حق الانتساب إليها، وينبذه جميع
الناس، ولا يكافى يوجد الولد العاق لوالديه، والأسرة تخفف عبء الدولة كثيرا،
لا نها تفصل فى الشئون العائلية، والعائلة هناك مى التع! تختار الزوجة للولد،
ولا يصمر! له بمخالفتها، وقد يكون كحناك عشق بين فتى وفتاة، ولكن ظروف
العائلة لا تسم! لالزوا شهما، فيعمدان الى الانتحار، (هناك حديث عنهن لمحى
ط.!. -
الجزء الرابع الخاعر بحقوت ا أ! ولاد، وحد يث آخر عن الطلاق عند اليابان)، وبهدا
حان النظام التضامنى في! الأسرة قوياجدا، ومن حنا لا توجد ملاجئ ولا شر ثات
تأمين ضد البطالة، وظهر أثر مذا التعاون فى زلزال 923 1 م حيث كثرت
المساعدات للمنكوب! ت!
ويقول أيخسا: بعد الحرب كثرت مشاطرة المرأة للرجل فى الأ عمال الخارجية،
على مثال المرأة فى أوروبا، ومذا الإجراء يهدد النظام الاجتماعى المتين، ولما! ثرت
المصا انحلت الرابطة العائلية، وضعف تعصب 2 الفرد لبيئته وقريته.
ويتحدث فى! تابه ((بنات حواء " عن شعوب " الأ ينو " فى اليابان فيقول:
إنهم! حعون المرأة فى مركز ممتاز، اعتقادا منهم أن النساء مقربات إلى الآلهة،
ولذلك يمنعهن الأ زواج من الصلاة، خوفا من دعائهن عليهم. فدعوتهن
ممستجابة.
كسذا، وقد تغيرت الأ وضاع الاجتماعية عن ذى قبل، وقامت محاولات
لتحرير المرآة سنة د 192، صما تقول "نايلة صامل " (1).
و جاء فى أ! راء 4 1 3171 آ 9 1: إن اليابانية مثالية في طاعة الزوج، وقد
نالت حقوقها إمشة 646 1 م بعد الحرب العالمية الثانية، فتغيرت معاملتها كأ المدن
إلى حد كبير، واشتر صت شئ الانتخابات، و حناك 38 منهن فى مجلس النواب،
__________
(1) جله حواء 127 1 1 51،*151.
367