كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
2 1 فى مجلس الشورف. وأصبح من حقها طلب الطلاق، بعد أن لمحان مقصورا
على الرجل،
3 - الصين:
يتحدث الرحالة ((محمد ثابت " عن الصين، فيذ! ر أن الزواج فيها مبكر،
بغية إنجاب أكبر عدد ممكن من الا! بناء الذين يحيون ذكرى والدهم، ويوفرون
لروحه السعادة بتقدصا القرابين، ولذلك من لم ينجب منهم يتبنى ولدا ليقوم
بهذه المهمة، ومن عنا صثر النسل وتنازع الناس لقمة العمش. ويقول: إن العرض
رخيص! بسبب الفقر، فقد لاحظ أن الشخص إذا ر ثب " الر ثشا)) وهى العربة
الصغيرة التى يحملون عليها الإنسان، قال له من يجرما: أتريد بعض الغانيات
الفاتنات من فتيات ((المانشو)) ذائعات الصيت فى الجمال ئج وذلك إلى جانب
جماهير النساء اللاتح! يمسكن بثياب المارة طوال الطريق بشكل مؤلم، ومنهن
الصغيرات اللائى لم يبلغن الحلم. والأ جانب هم الذين جرءوهم على ذلك.
ثما تحدث عن! ميل الأ قدا ا لتكون صغيرة الحجم حتى يرغب الأ زواج
شيهن، فكان الزوج يحتم أن يرف حذاء خطيبته، شإن ظهر أنه خدع بعد الزواج،
بالحذاء الذى أخذه رهينة جاز له طلاقها.
وتتم عملية تصغير القدم، بأن تغسله الأ م فى الماء الساخن، وتلف أشرطة
الكتان حوله عدة لفات محكمة، وفى كل ليلة تفعل ذلك لمدة ثمانية عشر
شهرا، والبنت تتأوه، والأ م تسترضيها بزواج قريب. وقد حرمت الحكومة ذلك،
ا! ن نصف النساء صن لا يستطعن الجرف، بسب صغر أشدامهن.
و يتحدث عن الا! اسرة بث ((هونج ثون)) فيقول: إن آساسها الأب، وسلطته
شيها لا تعارص!، و! ان من حقه بيع أولاده وقتلهم، والأ م هناك! مية مهملة،
الأ سلحلان لنها على الأ والأد، خصوصا الذكور، شإدا شب الولد لا يستع إلا إلى
:اجية، والبنت كحناك مخسعلهدة بائسة، و الزوا! مبكر جدا، وتكاد العزوبة تنعد ا،
ح! ى شع! نظرهم جريمة، والا حمل هو الزواج من واحدة، ول! ص للزوج أن يتخذ من
368