كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)
حكام الاقطاعيات أو ملا حها، وكان الزواج سياسيا حربيا أ ثثر منه اجتماعيا،
فابن الا! مير يتزو ج بنت الا مير الاقطاعع!، لتنضم الا! رضان بعضهما إد! بعض.
وشاع الطلات! وحع! الا سباب. وكانت النساء في وضع إجتماعى أدنى، بل كن
مملو حات خر ثئهن الا! يد!! قطع الشطرنخ، مستخحعفة تحميها الفروشية، وعلاقتها
بوجه عام -مع الرجك علاقة يغلب عليها الطابع المادى.
(ب) فتاة الدير، المنزو ية عن الدنيا، تعزى نفسها بالرهبنة.
(ج) الساحرة، وحياتها مثال القسوة والغدر، فكان الساحرات يحسبن
أنهن متصلات بالله، ولكن الناس كانوا يرون أن عملهن شعوذة من الشيطان،
فكن يحا كمن أمام محا حم التفتي! ق، ويوقع عليهن العقاب الا! ليم، وذلك
بالإحراق وتقطيعهن أربا أربا، ومخالقرون الوسطى والناس يخافون من
السحر* وأحرقت اخر ساحرة فى إنجلترا سنة 2 71 أم، وفى اسكتلندة سنة
2 72 أم، وفى أمريكا سنة 2 اه 6 أم. وفى أشبيلية سنة 872 1 م. وفى بيروت سنة
888 أم.
وفع! عصر النهخمة حين انتقل الناس من عهد الإقطاع إلى الاستبداد، ومن
قوة الفروسية إلى قوة البارود، ومن الحجر على الحرية إلى الكشف والاختراع،
و من جحود المادة إلع! تقديسها، انتقلت المرأة إلع! حياة ثانت هح! فيه متاعا،
فوصل أمرما إلى الإباحية الداعرة، وتشجعت الفنون والكتب التى تتحدث عن
الجنس!، وسادت سياسة الاحتيال و الخاداخ التع! روج لها ((مكيافيلى)) فى القرون
الثلاثة الخامس عشر والسادلر عشر والسابع عشر وصورعصر النهكهمة صورة الفكر
اليونانع! المديم، والفن يزدهرعند حرية المرأة! اباحيتها، والقوة تسير مع الحب
للمراة، وتحلل الخلق السياسى مع تحلل الخلق النسائى. وقام فلاسفة يبررون حق
الملك المقدس. فكان هنرت الثامن المطلاق المزواج بانجلترا، و ثان بفرنسا هنرى
الرابع، الذى ألزم زوجته أن تتخذ عشيقته وصيفة لها، ولويس الرابع عضر
وغيرهما الذين اتخذوا الخليلات دون حياء، و! صانت قصورهم مسرحا للادوار
373