كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 2)

الغرامية والمجون، ا! مر الذف جعل سخط الناس عليهم يبلغ أشده. شكانت حر ثة
إصلاح الكنيسة، و يانت الثورة على الفساد، ورأينا من الثائرين ((كلفين " صث
سويسرا، و ((مارتن لو ثر " شى غربى أوروبا، و (ا سافونا رولا)) فى إيطاليا، وهو الذى
سخط على الفجور فى أواخر القرن الخامس عشر، وألزم المرأة حدودها، وإلى! ان
البابا اسكندر السادس ضد أغرف الناس به، فأحرقوه سنة 98 4 أم.
و شامت ش!! إعلترا حر! ة ا التح! هير ب! ت ال! صاثوليكية والملكية من جانب، وبين
البرلماني! - من جانب اخر، انتئهت بالدي! خاتورية المطلقة التع! تزعمغا ((ثرمويل ".
و لمحان الغرصت منها الرجوع إلى المسيحية في عفاضها وزعدها، فألزموا الناس
بطقوس متزمتة، وآغلقوا المسارح، وحدوا من حرية الفن، وبهذا آصبحت المرأة
صف مكان آدنع!، فألزموكها با الأقتصاد صزينتئها، والاستقرار في بيتها، وحدوا من
علومها ومن زينتنها ا، ننها عون الشيطان، و ركبوكها كأ التقنمف والزهد، لتدخل
نعمة الله، ثما صور ذللث الشاعر الاخليزى ((جون ملتن " شى ر سالته عن الطلاق.
على أن حر صة ((كرومويل " انتهت بانتهائه عندما أعدم! ى
28 71 1 0 4: أم، فجاء (ا شارل الثانى " سنة. - 6 أم، وعاد الفجور والاستهزاء
جالقيما التى دعا إليها صرومويل، وأقيمت المشانق لمن انتقدوا البلاط شى تححرفاته،
صما عادت شرنسا إل! الكثلكة بإسرافها وترفها، وقبع المتطهرون فى بيوتهم
منهزم! ت، وصارت المرأة واحدة من اثنتين، إما ورعة تقية ليس لها مكان ف!!
العالم، لا! نها صاحبة الشيطان فى نظرمم، وإما مسرفة داعرة يلهو بها الرجل كما
ي! اء، ولم يكن لنها من العلم شص! ء، ولا من السياسة نصيب إلا بمقدار ما عندكها
من مكر و جمال.
ويستطرد ((خا بى " فيقول: إن المرآة لمحث القرن الثامن عشرخرجت من بلاط
لويس الرابع عشر، وعع! اللهو والمتعة للمجالس. وهذا القرن انتهى بتقرير حقوق
الرجل، لكنها لم تنل حقوقها أبدا، حت! ث انتصف القرن التاسع عشر، وجاء " جان
حاك هو سو " بكتابه " أميل " الذى كان يعد إخيل المفكرين الثائرين، فاعتبر المرأة
374

الصفحة 374